"أوميكرون": يسدد ضربة موجعة لأسعار النفط ويُرجئ إجتماعات "أوبك بلس"

وسط مخاوف اقتصادية من تأثير السلالة الجديدة لفيروس كورونا "أوميكرون" على طلب الخام، وللمرة الأولى منذ نهاية شهر آب من العام الجاري، تواصل أسعار النفط تراجعها، وقد هبط مزيج "برنت" خلال التعاملات دون مستوى 70 دولارا للبرميل الواحد.

يأتي ذلك في وقت ارجأت المجموعة المعروفة باسم "أوبك بلس" اجتماعاتها الفنية إلى وقت لاحق هذا الأسبوع، كي تتيح لنفسها مزيدا من الوقت لتقييم تأثير انتشار سلالة كوفيد الجديدة "أوميكرون" على طلب النفط ووجهة أسعاره.
وأظهرت الوثائق أن "لجنة مراقبة وزارية مشتركة ستجتمع الخميس بدلا من الثلاثاء، وأن أوبك بلس ستجتمع في اليوم نفسه الذي من المرجح أن يُعلن فيه قرار بشأن السياسة".
وقال مصدر في "أوبك بلس": "نحتاج إلى مزيد من الوقت لفهم ماهية هذه السلالة الجديدة، وما إذا كنا بحاجة إلى اتخاذ إجراء قوي أم لا". نمو حاد للفائض*
وكانت قد توقعت "أوبك" نموا حاداً للفائض بعد أن قررت الولايات المتحدة ومستهلكون كبار الإفراج عن مخزونات من الاحتياطيات النفطية للمساعدة على تهدئة الأسعار.
وتضخ أوبك بلس 400 ألف برميل يوميا من النفط على أساس شهري، في الوقت الذي تحدّ فيه من تخفيضاتها القياسية التي أقرّتها منذ العام الماضي، عندما خفضت الإنتاج بما يصل إلى 10 ملايين برميل يوميا لمعالجة انخفاض الطلب الناجم عن عمليات الإغلاق بسبب الجائحة. ولا تزال تخفيضات "أوبك بلس" سارية بنحو 3.8 ملايين برميل يوميا.
ويتابع العالم عن كثب تطورات متحور "أوميكرون"، إذ إن خطر الإصابة به أعلى بكثير من باقي السلاسات المعروفة حتى الآن ما أدى بمجموعة من الدول إلى تعليق رحلاتها وفرض اجراءات متشددة.
الكلمات الدالة