إحصاءات مبشرة من الصحة العالمية.. تراجع ملموس لكورونا

كشفت منظمة الصحة العالمية في تقريرها الوبائي الأخير، عن تراجع في عدد الإصابات العالمية بفيروس كورونا بتسعة في المئة خلال الأسبوع الماضي وذلك للأسبوع الثاني على التوالي. كما وتراجعت أيضا عدد الوفيات العالمية بسبعة في المئة لنفس الفترة، وذلك في تراجع هو الرابع على التوالي.
إلا أن المنظمة حذرت من المتحور دلتا، الذي أصبح منتشرا بنسبة تسعين في المئة في العالم بسبب سرعة سريانه مقارنة بالطفرات الأخرى للفيروس.

التراجع الأكبر

ويشير تقرير الصحة العالمية إلى أن أفريقيا هي المنطقة الوحيدة التي ارتفع فيها عدد الإصابات الجديدة الأسبوع الماضي بنسبة أربعة في المائة عن الأسبوع الذي سبق، فيما سجلت منطقة الشرق الأوسط التراجع الأكبر بنسبة اثنين وعشرين في المائة.
وذكرت المنظمة أن عدد الإصابات العالمية الموثقة خلال الأسبوع الماضي، بلغت 3.6 مليون إصابة، فيما بلغ عدد الوفيات العالمية في نفس الفترة 59 الفاً.
ويرى التقرير إلى أن أفريقيا هي المنطقة الوحيدة التي ارتفع فيها عدد الإصابات الجديدة الأسبوع الماضي بنسبة 4 في المائة عن الأسبوع السابق، فيما سجلت منطقة الشرق الأوسط التراجع الأكبر بنسبة 22 في المائة، تلتها منطقة جنوب آسيا بنسبة 16 في المائة ثم آسيا الشرقية بنسبة 11 في المائة. أما في أوروبا وأميركا، حيث لا تزال الإصابات الجديدة تتجاوز عتبة المليون أسبوعياً، فقد بلغت نسبة الانخفاض 4 في المائة و7 في المائة على التوالي.

جميع الأشخاص سيصابون

وكان عدد من خبراء الصحة توقعوا زيادة حالات الإصابة بـكورونا حول العالم قريباً، قائلين إن "جميع الأشخاص سيصابون بالفيروس على الأرجح"، لكنهم أشاروا إلى أن معظمهم سيعانون من أعراض خفيفة.
وبحسب صحيفة "ديلي ميل" Daily Mail البريطانية، فقد قال الخبراء إنه "نظراً للبيانات التي تشير إلى تراجع فعالية لقاحات كورونا بمرور الوقت، ونظراً لقدرة متغير دلتا على الانتقال بسرعة عالية، فإنه من المتوقع أن تزيد حالات الإصابة بشكل كبير خلال الأشهر المقبلة". وأضافوا: "لكن معظم الحالات ستكون خفيفة، حتى إن بعضها سيكون من دون أعراض".
وأفادت دراسة علمية دولية بأن فيروس "كوفيد19" يسري بسهولة وسرعة أكبر في القصبات الهوائية بفضل مادة "لكتين" الموجودة في خلايا جهاز المناعة. وكان قد أشرف على هذه الدراسة مركز بحوث التكنولوجيا الحيوية في سان فرنسيسكو، ونشرتها مجلة Nature في عددها الأخير. وقد بينت الدراسة تأثير هذه المادة المساعدة على دخول الفيروس خلايا جهاز المناعة، كاشفة بذلك إحدى الآليات التي يستخدمها للتفشي بسهولة في الجهاز التنفسي.
الكلمات الدالة