الاحتجاجات تسبق عبد اللهيان الى بيروت وتنديد بالزيارة

وصل إلى العاصمة اللبنانية بيروت وزير خارجية إيران حسين أمير عبد اللهيان، لإجراء محادثات مع المسؤولين اللبنانيين ولقاء قيادة حزب الله،
وتأتي الزيارة بعد إدخال المازوت الايراني عبر الحدود السورية وهو ما اعتبره حزب الله انتصاراً من خلال كسر الحصار على لبنان.
وفي تعبير عن رفض الزيارة، نفذت مجموعات تطلق على نفسها اسم "المجموعات السيادية"، منبثقة عن ثورة 17 تشرين، وقفة احتجاجية أمام وزارة الخارجية اللبنانية رفضاً للزيارة تحت شعار #لا_تسكتوا و #فكوا_عن سمانا.
وأطلق المحتجون هتافات منددة بما أسموه "الاحتلال الايراني" واعتبروا أن الهدف من الزيارة إعلان لبنان دولة محتلة تخضع للنفوذ الايراني.
التعاون بين المجموعات والأحزاب السيادية مرحب به
وأوضح بهجت سلامة رئيس جبهة السيادة اللبنانية وممثل المجموعات السيادية في مؤتمر الجبهة السيادية الذي دعا إليه حزب الوطنيين الأحرار، في اتصال مع "جسور" أن التحرك شاركت فيه المجموعات السيادية في الثورة، وعددها حوالي العشرين مجموعة، للتنديد بزيارة من اعتبرته "المندوب السامي" ولرفض سياسة إيران في لبنان".
وأشار سلامة "الى أن المواقف التي أطلقت خلال الوقفة الاحتجاجية كان عالية السقف والكلمات سيادية بامتياز، حيث أنها رفضت التدخلات الايرانية في لبنان كما رفضت أي مساعدات إيرانية للبنان" وشدّدت الكلمات على أن لبنان دولة محتلة من إيران.
كذلك رأى أن الأمور في البلد لن تستقيم إلا "باعتماد الخط السيادي من قبل السلطة وذلك عبر تطبيق القرارات الدولية واحترام اتفاق الطائف والعمل على ترسيم الحدود وبسط يد الدولة على كامل أراضيها".
التواصل مع الاحزاب السيادية
وردا على سؤال حول تواصلهم مع الأحزاب السيادية في البلد، أوضح سلامة "أنهم يرحبون بأي تعاون مع هذه الأحزاب مهما كان تاريخها، طالما أن المبادئ السيادية ذاتها" كما أعلن عن اختياره ممثلاً للمجموعات السيادية في مؤتمر الجبهة السيادية الذي دعا إليه حزب الوطنيين الأحرار وشاركت فيه أحزاب لبنانية عدة تعتبر سيادية. وأشار أيضاً إلى أنهم ضد شعار "كلن يعني كلن" الذي أطلقه حزب الله لوضع كل الأحزاب في الخانة ذاتها، وهو ما ليس صحيحاً، فالأحزاب السيادية التي تعمل لأجل لبنان موجودة.
ورأى سلامة "أن مسيرة النضال طويلة ولا أحد يعلم متى تأتي اللحظة التاريخية لكن على القوى السيادية أن تكون في جاهزية تامة وهذا دورهم كثوار، يتحدون سلطة الاحتلال ويرفعون الصوت عالياً لاستعادة سيادة لبنان".
لقاءات عبد اللهيان
وتشمل لقاءات عبد اللهيان الرؤساء ميشال عون ونبيه بري ونجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبدالله بوحبيب وممثلي الفصائل والقوى الفلسطينية في مقر السفارة الإيرانية.
الكلمات الدالة