الخارجية الأميركية تدعو لخفض التصعيد في بيروت

طالبت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، بخفض التصعيد الذي تشهده العاصمة اللبنانية بيروت، عقب إطلاق نار خلال تظاهرة تابعة لحزب الله، مناهضة لقرارات قاضي التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، في إفادة صحفية: “ننضم إلى السلطات اللبنانية في الدعوة إلى الهدوء وخفض التصعيد في بيروت”.
وأضاف “ندعم استقلال القضاء اللبناني، ونشدد على أن يكون بعيدًا عن الترهيب والعنف”.
واتهم برايس حزب الله وأنشطته بتقويض استقرار لبنان وسيادته.
وأكد  رئيس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، في وقت سابق، أن أحداث منطقة الطيونة في بيروت تعد انتكاسة للحكومة لكنها ستتجاوزها.
وقال ميقاتي في تصريحات لوكالة “رويترز” للأنباء: “لبنان يمر اليوم بمرحلة صعبة، مثل مريض في غرفة الطوارئ”. وأوضح ميقاتي أن “الجيش اللبناني أثبت اليوم قدرته على حفظ الأمن”.
وشهد محيط قصر العدل في بيروت بـ لبنان، توترا كبيرا، حيث تجمع أنصار حزب الله اللبناني، وحركة أمل، للاعتصام ضد القاضي طارق البيطار، قاضي تحقيق انفجار مرفأ بيروت، وشهد التجمع إطلاق نار كثيف من المتواجدين، قتل على إثره 6 أشخاص وأصيب 16 آخرين، في انفجارات في منطقة الطيونة قرب قصر العدل.
وجاءت تلك التجمعات بعد رفض محكمة التمييز المدنية في لبنان، طلب "كف يد"، المحقق العدلي في القضية رغم الضغوط التي يمارسها حزب الله، ومن ناحية أخرى حذر الجيش اللبناني منفذي أعمال العنف من أن وحداته المنتشرة في منطقة الطيونة ستطلق النار باتجاه أي مسلح على الطرقات باتجاه من يقدم على إطلاق النار من أي مكان آخر مطالبا المدنيين بإخلاء الشوارع.