ايرانيات يجاهرن برفضهن النظام!

تجرأت إيرانيات على التظاهر حاسرات الرأس وهن يلوحن بالحجاب أو يحرقنه ويهتفن حرية رغم القمع في مختلف أنحاء البلاد، فتصدرت النساء التظاهرات في إيران بعد أن أعلنت السلطات الإيرانية في 16 سبتمبر / ايلول وفاة مهسا أميني إثر ارتدائها ملابس "غير محتشمة".
 
فيما رفعت الناشطات شعارات تدعو لوقف تخلف النظام ونشر الأعماق الإسلامية غير انهن غُيبن عن العلن لدواع أمنية، وإعتبرت إحداهن عن صدمتها مما جرى خاصة أن أميني ليست ناشطة إنما مواطنة عادية وبالتالي أي مواطنة عرضة لتلك التصرفات وأكدت لوالدتها إحتمالية تعرضها لحالة أميني. فيما أشارت أخرى إلى إنها تظاهرت أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لدعم الإيرانيين في إيران الذين يناضلن من أجل حقوقهن، وقد إعتبرت إضرام النساء النار في حجابهن في مواجهة الشرطة أمر قوي حين تتعامل مع قتلة، معتبرة أنهن سئمن من هذا النظام المجنون، على حد وصفها.
وتظاهرت سيتينية أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف معبرة عن غضبها اللامتناهي، مضيفة أنها تفكر بعائلتها التي بقيت في ايران وأكدت أن الحجاب لا يجب أن يكون إلزاميا.
 
أما عن اللواتي جاههرن بأسمائهن، فكانت آزاده كيان منهن وهي الأستاذة في علم الاجتماع في جامعة باريس والمتخصصة في الشأن الإيراني حيث أشارت إلى حدث غير مسبوق والمتمثل بتقدم النساء ساحة التظاهرات علما أن النساء شاركن في حركة 2009 التي عرفت بالثورة الخضراء لكنها أكدت انه منذ 2017 كانت المطالب الرئيسية لحركات الاحتجاج الأزمة الاقتصادية والبطالة والسجن السياسي، لكن هذه المرة تظاهرات احتجاج ضد الوضع العام في البلاد كما واقع المرأة.
 
وقد عبرت الفنانة الثلاثينية نرجس ميرنزاد عن حزنها وأصدقائها على النساء في إيران كما عبرت عن أسفها لسجن صديقات لها أثناء إحتجاجاهن وأشارت إلى أن عدد من الطالبات في جامعات طهران خلعن الحجاب تنديدا بمقتل الأميني.