هل تنقذ الامارات تركيا من الانهيار؟

الإمارات تؤسس صندوقا بقيمة عشرة مليارات دولار لدعم الاستثمارات في تركيا.
بحفاوة بالغة، استقبل المسؤولون الأتراك ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد. صفحة جديدة تفتح بين البلدين بعد سنوات من التنافس الإقليمي والتصريحات العدائية في زيارة هي الأولى من نوعها على هذا المستوى لمسؤول إماراتي منذ العام 2012.
محمد بن زايد وأردوغان بحثا العلاقات بين البلدين لتعزيز دعم الاقتصاد التركي وتوثيق التعاون بين البلدين كما وأثمرت الزيارة توقيع عشر اتفاقيات.
ملفاتٌ شائكة شكلت على مدار الأعوام الفائتة تضاربا في المصالح والاتجاهات كالملف الليبي، ملف التنقيب عن النفط في شرق المتوسط وآخرها اعتراض أردوغان على تطبيع أبو ظبي مع تل ابيب، غير أنّه وفي ضوء تسجيل الليرة التركية أدنى مستوياتها مقابل الدولار يبدو أن أنقرة تبدّي الهم الاقتصادي على الخلافات السياسية.
الكلمات الدالة