الصندوق السيادي.. الخطة الاقتصادية الأمثل؟

الصناديق السياديّة تتربع على عرشها الدول العربية، فما هي هذه الصناديق؟
الصندوق السيادي يشبه الصندوق الاستثماري لا يتبع لأشخاص بل لمؤسسات ودول تملك فائضاً من المال وتعمل على استثمار أموالها في مشاريع ضخمة، البورصة، الأسهم أو العقارات داخل البلاد أو خارجها.
لماذا تلجأ إليه الدول ومتى؟
الكويت أول دولة عربيّة أنشأت صندوقا سياديا عام 1953 لتلتحق بها دول خليجية وأجنبية أخرى كخطة استباقية لتجاوز أزمات مالية متوقعة في حال هبوط أسعار النفط والغاز. وفي النرويج تمكن الصندوق التقاعدي الحكومي النرويجي وهو الأكبر عالميا بقيمة 1.4 تريليون دولار من حلّ الأزمة خلال جائحة كورونا .
لكن ماذا عن المخاوف المحيطة بالصناديق السياديّة ؟
الدول التي تملك المال تستحوذ على النفوذ ايضاً وبالتالي لها قدرة التأثير على دول العالم وهو ما يقلق كثيرين ، كما يحكى عن غموض وسرية حول تفاصيل استثمارات الصناديق السيادية ونوعيتها وأماكن وجودها. تبدو الصناديق السيادية استراتيجية فعَّالة لكنها تنطوي على مخاطر كبرى فمحاولة الهروب من تقلبات الأسواق العالمية للنفط والغاز، واللجوء إلى سوق الاستثمارات، سيجعل هذه الدول عرضة للتقلبات العالمية وحالات الركود الاقتصادي .
الكلمات الدالة