بالفن والموسيقى .. لبنان يتحدى الإنهيار

من برنامج مهرجان البستان لسنة 2022

يعاود مهرجان البستان الدولي في لبنان، نشاطه في منتصف شباط/فبراير المقبل، بعد غياب عام فرضته جائحة كوفيد-19، وشاء منظموه أن يكون بمثابة مقاومة "بالفن والابداع والفرح للانهيار" الذي يعيشه لبنان.
 
المهرجان ينظم تحت عنوان "ريكونكت" في 16 شباط/فبراير المقبل ويستمر حتى 13 آذار/مارس، ويتضمن 13 عملا فنياً كلاسيكيا. وطعّم المهرجان برنامجه بحفلتين شرقيتين أولهما عرض يُترجم رسماً وعزفاً مشاعر لبنانيين عاشوا تجربة انفجار مرفأ بيروت، "معالجاً المآسي من خلال الفن.

نرفض الإستسلام

وقالت نائبة رئيسة المهرجان لورا لحود إن هذه النسخة أُعدت "رغم الظروف الصحية والاقتصادية الصعبة" في لبنان. "نحن نقاوم ونستمر بإقامة المهرجان لأننا نرفض الاستسلام للقهر والاحباط، ونصر على الحياة" مشيرة الى أن المهرجان "يواجه الانهيار الذي يتخبط به لبنان منذ 2019 بالموسيقى والفن والابداع".
كما شدد المدير الفني للمهرجان وقائد الاوركسترا الإيطالي جانلوكا مارتشانو على أن إقامة المهرجان في ظل الجائحة والظروف الصعبة هو بمثابة "معجزة"، في ظل انهيار اقتصادي واجتماعي غير مسبوق في لبنان رجّح البنك الدولي أن يكون من بين أسوأ ثلاث أزمات في العالم منذ عام 1850.

عزف المشاعر

ويفتتح المهرجان بحفلة أوبرالية تحييها السوبرانو اللبنانية الكندية جويس الخوري ويرافقها مارتشانو على البيانو، ويختتم بحفلة "اوبرا فور بيس" مع أصوات شبابية من ايرلندا وجنوب افريقيا وروسيا.
ومن أبرز محطات البرنامج، حفلة للأوركسترا الفلهارمونية اللبنانية تتولى قيادتها الفنزويلية الشابة غلاس ماركانو(27 عاماً)، وهي أول امراة بملامح أفريقية تقود أوركسترا فلهارمونية في فرنسا. كذلك يتضمن البرنامج حفلات لمحبي موسيقى التانغو وعزف البيانو والكمان، فضلا عن موعدين لهواة الموسيقى الشرقية، أولهما عرض بعنوان "يوم لم ينته"، يُترجم رسماً وعزفاً مشاعر لبنانيين عاشوا تجربة انفجار مرفأ بيروت، "معالجاً الماساة من خلال الفن"، بحسب لحود. وتطل أميمة الخليل في حفلة عنوانها "رسايل" يرافقها على البيانو هاني سبليني والاوركسترا الوطنية الشرقية وتتخللها لوحات لفرقة تضم راقصين فاقدي السمع.
الكلمات الدالة
بالفن والموسيقى .. لبنان يتحدى الإنهيار
(last modified 28/01/2022 07:10:00 ص )
by