بيروت ترنّم في كنائسها المرممة وأسواقها شبه المهجورة

شوارع بيروت

شاء مهرجان "بيروت ترنّم" ان تحمل نسخته الخامسة عشرة التي أعلن برنامجها السبت "دفء الشتاء بالموسيقى" التي ستصدح في الكنائس الأثرية المرممة حديثاً من أضرار انفجار مرفأ العاصمة اللبنانية،وفي ساحات أسواقها شبه المهجورة بفعل الأزمة الاقتصادية.
 
ومن نادي اليخوت القريب من مرفأ بيروت، حيث وقع انفجار أودى بحياة أكثر من 200 شخص ودمّر أجزاء واسعة من العاصمة اللبنانية في 4 آب/أغسطس 2020، شرح المنظمون تفاصيل المهرجان الذي يفتتح في الاول من كانون الاول/ديسمبر ويختتم في 23 منه، ويتمحور على الترانيم الدينية الميلادية الأجواء، مطعّمة كالعادة بحفلات أوبرا وامسيات مخصصة للموسيقى الكلاسيكية.
 
 
ويقام المهرجان سنويا في كنائس وسط العاصمة اللبنانية التي تعرضت لاضرار كبيرة جراء انفجار المرفأ لكنها رممت بالكامل. وقالت ابي سمرا "سنستمتع خلال المهرجان بجمالها ومميزاتها على مستوى الصوتيات".
 
وما يميز هذه النسخة من المهرجان هو اطلاقه مبادرة "إل سيستما" التي رأت النور في فنزويلا في العام 1975، وهي برنامج تدعمه السفارة الاميركية في بيروت لإنشاء أوركسترا سيمفونية تضم أطفالاً ومراهقين تراوح أعمارهم بين 8 و١5 عاماً ينتمون الى فئات اجتماعية معوزة، يتولى موسيقيون محترفون تدريبهم .
 
وشرح المدير المكلف بالمشروع ريشار عازوري ان هدف المبادرة هو تعزيز المهارات الموسيقية وتطويرها لدى مجموعة مختارة من الاطفال والمراهقين في ظل الظروف الاقتصادية المتدهورة، من خلال تأمين التعليم والتدريب والتوجيه لهم، سعياً لإنشاء أوركسترا سيمفونية وجوقة تضم نحو مئة تلميذ وتلميذة".
الكلمات الدالة
بيروت ترنّم في كنائسها المرممة وأسواقها شبه المهجورة
(last modified 12/11/2022 03:24:00 م )
by