طهران تحذّر من المؤامرات.. الخارجية الإيرانية: موقفنا ثابت بدعم الأمن والاستقرار في العراق

تستمر المواقف العربية والإقليمية والدولية في التنديد بمحاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي فجر الأحد، في مقر إقامته في المنطقة الخضراء.

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية، الاحد، موقفها الثابت بدعم الأمن والاستقرار في العراق.

وندد المتحدث باسم الخارجية الإيراني سعيد خطيب زادة، في بيان، "استهداف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي"، مؤكدا "على موقف إيران الثابت والدائم في دعم الأمن والاستقرار والتهدئة في العراق".

وقال خطيب زادة، إن "طهران تدعو الجميع في العراق إلى الحذر من المؤامرات التي تستهدف أمن العراق وتنميته"، مضيفا أن "هذه الحوادث تأتي في مسار مصالح أطراف سعت للاعتداء على الأمن والاستقرار والسيادة العراقية في السنين 18 الماضية بتأسيس جماعات إرهابية للحصول على أغراض مشؤومة".

وعبر عن "سعادته بسلامة الرئيس كاظمي"، متمنيا أن "تقوم القوى السياسية في البلاد بما هو ضروري لتنمية العراق بوحدتهم وتضامنهم".

موقف الخارجية الإيرانية، لا يتقاطع مع تهديدات أطلقتها فصائل مسلّحة موالية لطهران، ضدّ الكاظمي، وعادت وتنصّلت من محاولة الاغتيال.

وفي وقت سابق، أعلنت خلية الإعلام الأمني، تعرض رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة في العراق، مصطفى الكاظمي إلى محاولة اغتيال فاشلة بطائرة مسيرة مفخخة.

ودعا رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، الجميع إلى الحوار الهادف والبناء من اجل العراق ومستقبله، فيما أشار إلى أن الصواريخ والطائرات المسيرة الجبانة لا تبني أوطاننا ولا مستقبلنا.
الكلمات الدالة