لارسا في العراق.. جنة الباحثين

علماء الآثار منبهرون بموقع لارسا واحد من أكبر المواقع في العراق تبلغ مساحته أكثر من 200 هكتار في بلد مزقته الحروب والنزاعات ولم يطأه علماء الآثار الأجانب منذ سنين.
 
علماء آثار فرنسيون في صحراء جنوبي العراق اكتشفوا منزل رئيس حكومة من تلك الحقبة تمّ تحديد ماهيّته من خلال نحو 60 لوحة مسمارية وعلى واحد من الألواح نقش بالكتابات المسمارية، أيها الإله شماش، الملك سين إيدينام، ملك لارسا، ملك سومر وآكاد.
 
 
بقي هذا اللوح أربعة آلاف عام تحت الرمال قبل أن يبصر النور. وقال الباحث في الحضارة السومرية دومينيك شاربان بكل اندفاع، "عندما نعثر على نقوشات كهذه في الموقع، يكون الأمر مؤثراً جداً".
 
وتعدّ لارسا بمثابة "جنة" للباحثين، كما يقول ريجي فاليه، كما العراق بأكمله، أو بلاد ما بين النهرين التي تعاقبت عليها منذ آلاف السنين حضارات مختلفة مثل الأكادية والبابلية، ثمّ دخلها الاسكندر المقدوني والمسيحيون والفرس والإسلام. فالعراق، بلاد ما بين النهرين، هو فعلاً مهد الحضارات. الأمر بهذه البساطة.
الكلمات الدالة