نتائج الانتخابات بددت احلام التوافق ..لتعطي فسحة امل لاغلبية سياسية غير معلنة

خطان متوازيان لن يلتقيان ابدا هكذا يبدو المشهد السياسي في أقصى مراحل الانسداد والانغلاق فهل يتحول الانسداد إلى انفراج؟

مابين الكتلة الكبرى والأغلبية الوطنية السباق السياسي يصل إلى أقصى مراحل الانسداد وسط تكهنات بالخروج من نفق الحكومة التوافقية.
التنافس يشتد ما بين الخاسر والفائز. كتل سياسية تسعى للوصول إلى قمة الكتلة الكبرى وأخرى تتحرك باتجاهات معاكسة للحصول على أغلبية جديدة تسمى بالوطنية.
التطور الحاصل في المواقف ما بين الكتلة الصدرية والإطار التنسيقي بدأ يؤشر إلى حالة من الانسداد والتنافس والاحتدام لاسيما بعد ان تبددت احلام بعض القوى السياسية التي كانت تعول كثيرا على الحوار للذهاب إلى حكومة توافقية مرضية للجميع.
الكتلة الصدرية والإطار التنسيقي يبدو أنهما وصلا إلى طريق شبه مسدود بعد ما اغلق الصدر ابواب التوافقات بالأغلبية والى حين المصادقة على نتائج الانتخابات وإعلان اسماء الفائزين رسميا يرى مراقبون أن الأزمة معقدة ومصيرها ضبابي رمادي.
وما يؤشر إلى أنغلاق المشهد على أزمة معقدة هو تطور الخلافات إلى حد الطوائف بدل المكونات وعلى عكس ما كان يدور في السابق قبيل كل تشكيلة حكومية... الخلاف الحالي وبقراءة أوساط متابعة هشم التوافقات السابقة داخل البيت الشيعي وحولها إلى صراع لن ينتهي دون حوار حقيقي يقنع جميع الأطراف
الكلمات الدالة
نتائج الانتخابات بددت احلام التوافق ..لتعطي فسحة امل لاغلبية سياسية غير معلنة
(last modified 11/11/2021 02:31:00 م )
by