العراق يتحضر للإنتخابات والاحزاب التقليدية تتوجس تراجع حضورها

يقترب العراق من موعد الاستحقاق الانتخابي المبكر، حيث من المقرر إجراء الانتخابات التشريعية في 10 أكتوبر/ تشرين الأول القادم، وسط احتقان وتنافس سياسي غير مسبوق مع تطبيق قانون الانتخابات الجديد الذي اعتمد الدوائر الانتخابية المتعددة داخل كل محافظة. على عكس الدورات الانتخابية السابقة التي كانت فيها الدعاية الانتخابية تنطلق قبل شهر من موعد الانتخابات، انطلقت هذه المرة قبل 3 أشهر من موعد الانتخابات، وستستمر إلى ما قبل موعد الانتخابات بـ 24 ساعة، وهي فترة الصمت الانتخابي. وتتنافس الأحزاب التقليدية لاستقطاب الناخبين في إطار سعيها للبقاء، في وقت اعتكفت بعض الأحزاب عن المشاركة قبل أن تعدل رأيها وتعود مجدداً إلى السباق الانتخابي. ومن المقرر أن تجري هذه الانتخابات في 83 دائرة موزعة على جميع المحافظات، لاختيار 329 نائباً، ويخصص 25% من المقاعد للنساء. ويتنافس 3249 مرشحاً لخوض الانتخابات المقبلة التي وعدت بها حكومة مصطفى الكاظمي" target="_blank">مصطفى الكاظمي بعدما تولت السلطة في أيار/مايو 2020 خلفاً لحكومة عادل عبد المهدي التي استقالت تحت ضغط احتجاجات شعبية هزت البلاد في تشرين الأول/أكتوبر 2019.
الكلمات الدالة