المرأة البحرينية.. مسيرة انجازات لا تعرف حدوداً!

تحت شعار "المرأة البحرينية في التنمية الوطنية ... مسيرة ارتقاء في وطن معطاء"، احتفل البحرين هذا العام بيوم "المرأة البحرينية" لتسليط الضوء على التي الإنجازات التي تحققت.


ويشهد المجتمع البحريني تغيرات إيجابية تعزز دور المرأة في كل المجالات، في انعكاس لجهود دمجها في مسيرة التنمية الوطنية كشريك جدير في البناء والتحديث الوطني.

انخراط في العمل التشريعي

وأثبتت المرأة البحرينية قدرتها وتميزها في شتى الميادين، وبرز دورها منذ تأسيس المجلس الأعلى للمرأة منذ عشرين عاماً، لتحقق بين عامي 2018 و 2019، تطورات جوهرية في مسيرتها نحو تعزيز مكتسباتها، إذ تمكنت من الوصول إلى مقعد الرئاسة لمجلس النواب في سابقة تعد الأولى من نوعها في تاريخ المجلس، ولمقعد النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى، الأمر الذي وُصف بأنه نقلة حضارية وتطور لافت في سجل إنجازات مملكة البحرين بدعم المرأة وتمكينها.
هذة النقلة النوعية حصلت بعد أن سجلت المرأة البحرينية رقماً قياسياً في نسبة مشاركتها بإنتخابات الفصل التشريعي الخامس لترفع نسبة تمثيلها في مقاعد المجلس الوطني بغرفتيه من 15% إلى 18.75%.

رائدة في العمل الدبلوماسي


واحتفلت مملكة البحرين عام 2020 بالمرأة في المجال الدبلوماسي وكان مسيرة المرأة البحرينية في هذا المجال، بدأت في ديسمبر\ كانون الاول 1999 عند تعيين الشيخة "هيا بنت راشد آل خليفة" أول سفيرة للمملكة لدى فرنسا، والتي تدرجت لاحقاً في المناصب الدبلوماسية حتى عينت رئيسة للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والستين، ولتصبح أول عربية مسلمة وثالث امرأة في العالم تشغل هذا المنصب الدولي الرفيع.
كذلك، شغلت المرأة البحرينية مناصب قيادية داخل وزارة الخارجية والهيئات الدبلوماسية المختلفة.

بصمات في التعليم العالي

عام 2019 خصصت البحرين "يوم المرأة البحرينية" للاضاءة على عملها في مجال التعليم العالي وعلوم المستقبل حيث أثبتت بأنها قادرة على لعب دور هام وريادي وأن تحقق العديد من الانجازات ذات التأثير الإيجابي على مسار وأداء مجال التعليم العالي، ما أهلها للوصول إلى مناصب قيادية في المؤسسات التي عملت فيها. التشريعات ودورها
وتعكس مسيرة النجاح الطويلة نضج المجتمع البحريني، إذ يلاحظ حجم التحول في واقع المرأة البحرينية، وكيف استطاعت الخطط والبرامج والسياسات، فضلاً عن القوانين والتشريعات والمبادرات والمشروعات التي تم تبنيها، النهوض بالمرأة البحرينية والارتقاء بأدوارها، وتسريع وتيرة انخراطها في الشأن العام بفاعلية وثقة أكبر حازت إعجاب وتقدير الكثيرين.
وتجدر الإشارة إلى أن تخصيص يوم للمرأة البحرينية جاء بمبادرة من صاحبة السمو الملكي رئيسة المجلس الأعلى للمرأة وتم اختيار الأول من شهر ديسمبر/كانون الأول من كل عام يوماً للمرأة البحرينية، والذي ارتبط توقيته في حينه بمرور 80 عام على بدء التعليم النظامي للمرأة في البحرين الذي يعتبر بحد ذاته الانطلاقة الأولى لمسيرة عمل وعطاء المرأة البحرينية.
الكلمات الدالة