المقترحات الأمنية الروسية إلى الواجهة مجددا .. هل ترد واشنطن بإيجابية؟

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أرشيف)

خلال مؤتمره الصحافي السنوي لنهاية العام، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن رغبة واشنطن في مناقشة المقترحات الأمنية الروسية الرامية إلى كبح توسع حلف شمال الأطلسي باتجاه الشرق هي أمر "إيجابي".

وقال بوتين في المؤتمر الصحافي إنه "يجب ألا يكون هناك أي توسع لحلف شمال الأطلسي شرقا، الكرة في ملعبهم، وعليهم إعطاؤنا بعض الأجوبة، لكن عموما، نرى رد فعل إيجابيا".
وأضاف: "أخبرنا شركاء الولايات المتحدة بأنها مستعدة لبدء هذه المحادثات، بداية العام المقبل في جنيف".
ورفض العديد من أعضاء التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة مطالب روسيا.
وقدّمت روسيا الأسبوع الماضي للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي مسودة مقترحات تلخص مطالبها مقابل وقف تصعيد التوترات بشأن أوكرانيا، الجمهورية السوفياتية السابقة.
وتقول المقترحات إنه على الحلف الاطلسي عدم قبول أعضاء جدد في التحالف العسكري وتدعو إلى عدم إنشاء قواعد عسكرية في دول الاتحاد السوفياتي السابق.
وقالت واشنطن إنها منفتحة على المناقشات لكنها لم تقدم بعد ردا مفصلا على مقترحات موسكو.
وتتهم حكومات غربية موسكو بحشد قوات قرب حدودها مع شرق أوكرانيا حيث تقاتل كييف الانفصاليين الموالين لروسيا بعد ضم شبه جزيرة القرم في 2014.

عقوبات على روسيا

وحذّرت الولايات المتحدة وأوروبا روسيا من أنهما قد تفرضان عقوبات غير مسبوقة عليها إذا شن بوتين هجوما عسكريا على أوكرانيا حليفة حلف شمال الأطلسي. وكانت الولايات المتحدة، منذ أشهر، قد فرضت عقوبات على روسيا، ردا على ما تصفه بهجمات إلكترونية وأعمال عدائية أخرى.
وقال البيت الأبيض إن الإجراءات تهدف إلى ردع "أنشطة روسيا الخارجية الضارة".
وتستهدف العقوبات، التي فصلها أمر تنفيذي وقعه الرئيس جو بايدن، عشرات الكيانات والمسؤولين والدبلوماسيين الروس.
ونفت الحكومة الروسية تلك الادعاءات ووصفت أي عقوبات جديدة بأنها "غير شرعية".
الكلمات الدالة