بدء العام الدراسي الجديد في مصر دونه عقبات ... فهل يؤجل؟

صعوبات عدة تواجه انطلاقة العام الدراسي في مصر معطوفة على الارتفاع الجنوني للاصابات بفيروس كورونا ما يطرح تساؤلات عن مصير العام الدراسي.

ومع دخول البلاد الموجة الرابعة من كورونا، انتشرت في الساعات الاخيرة شائعات حول تأجيل موعد بدء العام الدراسي وحضور الطلاب إلى المدارس 3 أيام فقط.

مصير العام الدراسي

وأكد وزير التربية والتعليم الفني في مصر الدكتور طارق شوقي، ان العام الدراسي 2021-2022 سيبدأ في التاريخ المحدد له مسبقًا اي في 9 اكتوبر/ تشرين الاول، نافيًا كل الشائعات التي تصدر عكس ذلك. وشدد شوقي على ضرورة التسجيل لاخذ اللقاح من قبل المعلميين والعاملين في الوزارة. ونفى شوقي وجود إمكانية لاستمرار العام الدراسي عبر التعليم الافتراضي منوهًا بضرورة الالتزام بالاجراءات الاحترازية والوقائية وفقا لتعليمات وزارة الصحة، للحفاظ على سلامة الطلاب والمعلمين. واكد شوقي ان التعليم الحضوري سيكون ملزماً وبشكلٍ منتظم وكامل مع تسجيل للحضور والغياب.

الحضور إلزامي

هذا واكد وزير التربية ان الحضور الى الصفوف سيكون وجوبيًا لا اختياريًا وبشكلٍ منتظم وكامل مع تسجيل للحضور والغياب. وسيبدأ العام الدراسي لكل المراحل التعليمية وفي كل انحاء البلاد من المرحلة الابتدائية حتى المرحلة الثانوية وفي الجامعات ايضًا. هذا وأخذت وزارة التربية المصرية بالتعاون مع وزارة الصحة اجراءات وقائية قبيل بدء العام الدراسي من تجهيز وتعقيم لكل المدارس وكل الجامعات في سائر المحافظات.
 
ويختلف العام الدراسي الجديد عن الاعوام الاخرى بشكل طفيف. اذ إن مدّة الفصل التعليمي الاول 93 يومًا من دون احتساب الاجازات على ان تبدأ الاختبارات في 15 يناير/كانون الثاني وحتى 5 فبراير/ شباط 2022. تبدأ اجازة منتصف العام من 19 فبراير/ شباط وتمتد الى أسبوعين ويستأنف الفصل التعليمي الثاني لـ 97 يومًا وتبدأ الامتحانات نهاية الفصل في 11 يونيو/تموز.

توجيهات رئاسية ووزارية

وقبيل بدء العام الدراسي، وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي توصيات باتباع أعلى درجات الحرص والتدقيق للحفاظ على سلامة وصحة الطلاب وجميع العاملين في المنظومة التعليمية في مواجهة فيروس كورونا.
وكانت وزارة التربية والتعليم المصرية وجّهت، رسائل ونصائح لأولياء الأمور اذ يتحملون مسؤولية كبيرة، على صعيد توضيح الحقائق لاطفالهم حول فيروس كورونا، وحثهم على تطبيق الإجراءات الاحترازية وعدم الاستهانة بها.
كما أكدت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد، حرص الوزارة على سلامة المعلمين والطلاب واكدت أنه لن يسمح لأي معلم بدخول المدرسة الخاصة به من دون الحصول على اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.