بعد لقاء الخزعلي - بلاسخارت ... هل تنسحب الفصائل من الشارع في العراق؟

شكل اللقاء الذي جمع الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي وممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت جدلاً حول زمانه ومكانه وطغى على ما عداه من تطورات في العراق خصوصا وأن سهام الفصائل أصابت في الاسابيع الاخيرة بلاسخارت شخصيا.

 
اللقاء تطرق الى القضايا السياسية وتداعيات نتائج الانتخابات العراقية وبحسب بيان صادر عن مكتب الخزعلي فقد عرض الخزعلي على بلاسخارت مجموعة من الأدلة على ما رافق الإنتخابات من تزوير وتلاعب فاضح كما جاء في البيان".
كما أبدى الخزعلي "استغرابه من صدور بيان مجلس الأمن الدولي بخصوص الإنتخابات قبل المصادقة على النتائج النهائية"، مؤكداً في الوقت نفسه "مُضي الإطار التنسيقي بمتابعة الإجراءات القانونية الخاصة بهذا الملف".
من جهتها، أبدت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في بغداد وفق البيان "تجاوبها في دراسة الأدلة المقدمة من الخزعلي والذي دعا ممثلة الأمم المتحدة لأن تكون طرفاً حيادياً في المشاكل الحاصلة لتجاوز الأزمات الحالية ومنع الوصول بالبلد إلى حالة الإنسداد السياسي".
كما تعهد الطرفان بـ"استمرار التواصل لحلحلة هذا الانسداد".
أسئلة كثيرة يطرحها هذا اللقاء منها:  هل تعد هذه المحطة مقدمة للانسحاب من الشارع؟ وهل أدركت الفصائل ضرورة العودة الى الواقعية السياسية.
أما عن الاجابات فستحددها الايام المقبلة وكيفية تعاطي هذه الفصائل مع الاستحقاقات التي تنتظر العراق.
الكلمات الدالة