بعض عواقب التغير المناخي لا يمكن الرجوع عنها والخطر يزداد

اظهر التقرير الجديد لخبراء الأمم المتحدة حول المناخ الذي نشر الاثنين ان التغير المناخي تسبب من الآن بـ"عواقب سلبية على نطاق واسع" بعضها "لا يمكن الرجوع عنه".
 
وأضافت الهيئة الحكومة الدولية المعنية بتغير المناخ في ملخصها إلى صانعي السياسيات أن "الازدياد في الظواهر الجوية والمناخية أدى إلى عواقب لا رجوع عنها في حين أن الأنظمة البشرية والطبيعة دفعت إلى ما فوق قدرتها على التكيف" معتبرة ان تجاوزا موقتا لعتبة 1,5 درجة مئوية مقارنة بمرحلة ما قبل الثورة الصناعية قد يلحق إضرارا أخرى "لا يمكن الرجوع" عنها تطال الأنظمة البيئية الضعيفة مثل القطبين والسواحل والجبال.
 
ويعتبر تغير المناخ القضية الحاسمة في عصرنا، ونحن الآن أمام لحظة حاسمة. فالآثار العالمية لتغير المناخ هي واسعة النطاق ولم يسبق لها مثيل من حيث الحجم، من تغير أنماط الطقس التي تهدد الإنتاج الغذائي، إلى ارتفاع منسوب مياه البحار التي تزيد من خطر الفيضانات الكارثية. إن التكيف مع هذه التأثيرات سيكون أكثر صعوبة ومكلفا في المستقبل إذا لم يتم القيام بإتخاذ إجراءات جذرية الآن.
الكلمات الدالة