بين أرمينيا وأذربيجان .. اشتباك عابر أم حرب وشيكة؟

أرمينيا وأذربيجان

أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية، مقتل 7 من جنودها، إثر اشتباكات مع القوات الأرمينية على الحدود بين البلدين.

وقالت الوزارة في بيان، إن الاشتباكات التي نشبت مع أرمينيا إثر شنها هجوما استفزازيا، أمس الثلاثاء، أسفرت عن مقتل 7 جنود أذربيجانيين وإصابة 10 آخرين.
وأكدت وزارة الدفاع أن الهجوم الأرميني فشل في تحقيق أهدافه، مضيفة أن الهدوء يسود في المنطقة منذ مساء الثلاثاء.

اتفاق لوقف النار

وكانت وزارة الدفاع الأذربيجانية اعلنت تعرض مواقع عسكرية أذربيجانية حدودية لقصف مدفعي أرميني، وقالت إن قواتها ردت على الاعتداءات الأرمينية بالمثل.
وكان الجيش الأذربيجاني أطلق في 27 سبتمبر/ أيلول 2020، عملية لتحرير أراضيه التي يعتبرها محتلة في إقليم "قره باغ"، عقب هجوم شنه الجيش الأرميني على مناطق مأهولة مدنية.
وبعد معارك ضارية استمرت 44 يوما، أعلنت روسيا في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، توصل أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ينص على استعادة باكو السيطرة على محافظات محتلة.

تقاذف المسؤولية

واتهم رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان أذربيجان بانتهاك الهدنة القائمة بين البلدين، ما دفعه إلى إقالة وزير دفاعه.
فيما تردّ أذربيجان باتهام أرمينيا "بتصعيدٍ متعمّدٍ" على الحدود، حيث قال متحدث باسم وزارة الخارجية إن بلاده "تمارس أنشطتها على أراضيها في وقت تمارس فيه أرمينيا أعمالها الاستفزازية".
ووفق باكو، تهدف هذه الأعمال إلى الاستيلاء على منطقتين استعادتهما أذربيجان قبل نحو عام.
وشهدت مناطق الحدود بين البلدين، حربًا قاسية الخريف الماضي استمرت حوالي 50 يومًا في إقليم ناغورني كارابخ المتنازع عليه، انتهت بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية روسية.
وبموجب الاتفاق، نشرت موسكو 2000 جندي تابع لها لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وضمان حرية المرور عبر ممر "لاتشين"، حيث اتفقت الجارتان آنذاك على أن تبقي كل منهما الأراضي التي سيطرت عليها، ما يعني خسارة الأرمينيين لأنحاء واسعة من الإقليم.
الكلمات الدالة
بين أرمينيا وأذربيجان .. اشتباك عابر أم حرب وشيكة؟
(last modified 17/11/2021 09:53:00 ص )
by