بين الناتو وروسيا ... فصل جديد من التوتر!

تتصاعد التوترات بين الناتو وروسيا منذ ضمت موسكو شبه جزيرة القرم الأوكرانية في عام 2014.
 وتقوم خلافات بينهما حول تطوير الصواريخ النووية الروسية، والاختراقات الجوية للمجال الجوي لدول الحلف، وتحليق الطائرات المقاتلة فوق سفن الحلف.
وفي تطور قد يزيد من التشنج في العلاقة، طرد حلف شمال الأطلسي الناتو" ثمانية أعضاء من البعثة الروسية لدى الحلف العسكري، قائلا إنهم يعملون سرا كضباط استخبارات.
كما خفض عدد أعضاء بعثة موسكو في مقره إلى النصف. ونقلت "أسوشيتد برس" عن المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه إن الناتو خفض أيضا عدد الروس المعتمدين لديها في المنظمة من 20 إلى 10.
سياسة الناتو
ويحافظ الناتو على سياسة ثابتة تجاه موسكو ونقل عن مسؤول قوله:"عززنا أدوات الردع والدفاع ردا على خطوات عدوانية اتخذتها روسيا، في قت لا نزال منفتحين على اجراء حوار هادف".
وقال المسؤول "اقترح الناتو عقد اجتماع آخر لمجلس الناتو وروسيا منذ أكثر من 18 شهرا، وهذا الاقتراح قائم. الكرة في ملعب روسيا الان".
رفض روسي
في المقابل رفض رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الروسي ليونيد سلاتسكي، الاتهامات الموجهة للدبلوماسيين الروس، وحذر من أن تحرك الناتو سيفاقم توتر العلاقات. كما أبلغ سلاتسكي وكالة أنباء إنترفاكس أن موسكو يمكنها الرد بإجراءات انتقامية "غير متماثلة"، من دون اعطاء المزيد من التفاصيل.