جاسوس إيراني في عقر دار وزير الدفاع الإسرائيلي... كيف وصل؟ وهل حصل على معلومات خطيرة؟

في إطار الهجمات السيبرانية والاتهامات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، اتهام جديد لمواطن اسرائيلي يعمل لصالح طهران.
وأعلنت النيابة الإسرائيلية في المحكمة المركزية في اللد، شمال اسرائيل، عن اعتقال مواطن إسرائيلي، يشغر وظيفة عامل نظافة في بيت وزير الدفاع، بيني غانتس، ووجهت له تهمة التخابر والتجسس لصالح إيران.
المتهم هو المواطن اليهودي عومري غورن، يعمل وزوجته منذ سنوات عدة في في بيت غانتس، وعلى الرغم من سجله الحافل بالمخالفات الجنائية إلا أنه استمر بوظيفته عندما أصبح غانتس وزيرًا للدفاع. ليتضح لاحقًا أن غورن أُدين مرات عدة بتهم سطو مسلح وسرقات، وأمضى أربع سنوات في السجن قبل أن يعمل لدى غانتس.
وبحسب لائحة الاتهام، توجه غورن بمبادرته إلى الإيرانيين، عبر "هاكرز" من مجموعة "بلاك شادو"، التي نفَّذت في السنوات الأخيرة هجمات "سايبر" لصالح إيران على شركات إسرائيلية، وعرض خدماته لتقديم معلومات عن غانتس.
وبحسب الجانب الاسرائيلي، فإن المتهم ليثبت أنه قادر على إفادتهم، قام غورن بتصوير عدد من العناصر في أماكن مختلفة في منزل الوزير، وأرسلها إلى المصدر المذكور، بما في ذلك صور أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالوزير وطلب أن ينقل إليه الشخص الذي اتصل به برنامجاً إلكترونياً يسمح له باختراق حاسوب وزير الدفاع الإسرائيلي.
هذا وأشارت لائحة الاتهام إلى أن غورن لم يتمكن من نقل معلومات حساسة وذلك بسبب إجراءات حماية المعلومات في منزل غانتس، اذ تم اعتقاله قبل أن يتمكن من إرسال أي شيء جدي.
وقال محامي الدفاع عن غورن، غال وولف، إن موكله فوجئ باتهامه بالتجسس، إذ إنه نقل معلومات سطحية بشكل متعمد لأن غرضه كان اقتصادياً فقط. وأضاف: "موكلي يعيش في وضع مالي وإجتماعي صعب، وبحث عن إمكانية للربح السريع ولم يخطط لنقل معلومات سرية تمس بغانتس أو بأمن الدولة".
يذكر أن غانتس كان هدفاً للتجسس الإيراني منذ سنوات، عندما أقام حزب "كحول لفان" وخاض الإنتخابات مقدماً نفسه مرشحاً لمنافسة بنيامين نتنياهو على رئاسة الحكومة. بحيث سرب حزب الليكود معلومات تفيد بأن الإيرانيين تمكنوا من إختراق هاتفه والتجسس عليه، وفي حوزتهم صور شخصية محرجة لغانتس.
الكلمات الدالة