تباطؤ النشاط التجاري في منطقة اليورو

واصل النشاط التجاري في منطقة اليورو تباطؤه في نوفمبر/ تشرين الثاني وإن بوتيرة أقل، وفق ما أظهرت بيانات مؤشر مدراء المشتريات التي نشرتها مؤسسة ستاندرد أند بورز غلوبال.
 
وارتفع المؤشر الذي يترقبه الخبراء، من 47,3 نقطة إلى 47,8 في نوفمبر/ تشرين الثاني، لكنه بقي دون 50 نقطة للشهر الخامس على التوالي وأي تخط لمستوى 50 نقطة يعد نموا.
ورغم تحسن الإمدادات للشركات، لا تزال ألمانيا الصناعية تشهد أسوأ تراجع في منطقة اليورو، حيث بلغ مؤشر مدراء المشتريات 46,4 نقطة.
أما فرنسا فكان أداؤها أفضل لكنها مع ذلك سجلت انخفاضا في الانتاج في نوفمبر/ تشرين الثاني، في أول تراجع للنشاط التجاري منذ فبراير /شباط 2021.
وقال كبير الاقتصاديين في كابيتال إيكونوميكس جاك ألين رينولدز إن زيادة مبدئية في التصنيع تكمن وراء الأرقام التي جاءت أفضل من المتوقع.
وأضاف "تشير هذه الدراسات إلى أن التراجع في الناتج المحلي الإجمالي في الفصل الرابع قد يكون أدنى قليلا من الانخفاض بنسبة 0,5 بالمئة على أساس ربع سنوي الذي سجلناه".
وتابع "لكنها (الدراسات) لا تزال ضعيفة للغاية وتشير إلى أن مشكلة التضخم في المنطقة لم تنته بعد".
الكلمات الدالة
تباطؤ النشاط التجاري في منطقة اليورو
(last modified 24/11/2022 06:25:00 ص )
by