مطاردة روسية لمدمرة اميركية في بحر اليابان: حرب على الابواب أو عرض عضلات ؟!

تمضي روسيا" target="_blank">روسيا في حربها المفتوحة حول الممرات البحرية المتنازع عليها وآخر ما تم الكشف عنه مطاردة روسيا" target="_blank">روسيا مدمرة أميركية في بحر اليابان.
وقالت روسيا" target="_blank">روسيا إن إحدى سفنها الحربية طاردت مدمرة أميركية حاولت انتهاك المياه الإقليمية الروسية خلال مناورات بحرية بين روسيا" target="_blank">روسيا والصين في بحر اليابان اليوم الجمعة، بحسب وكالة إنترفاكس للأنباء.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الأميركي.
 
تفاصيل الحادث 
 
ونقلت الوكالة عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن طاقم السفينة الروسية الأميرال تريبوتس أرسل إشارة تحذير بالراديو للسفينة الأميركية تشافي وأبلغها بأنها “دخلت منطقة مغلقة أمام حركة الملاحة بسبب التدريبات بنيران المدفعية”.
كما أضاف البيان أنه بعد تلقي التحذير، قامت المدمرة "تشافي" الأميركية، بدلا من تغيير مسارها لمغادرة المنطقة المغلقة، برفع الأعلام الملونة التي تشير إلى الاستعداد لعملية إقلاع مروحية من على السطح، مما يعني أنه كان من المستحيل تغيير المسار والسرعة، وأقدمت على إجراءات لانتهاك حدود دولة روسيا" target="_blank">روسيا الاتحادية في خليج بطرس الأكبر، وفق البيان.
وأكد أن السفينة "أدميرال تريبوتس"، التي تعمل في إطار قواعد الملاحة الدولية، اتخذت مسارا لإخراج المتسلل من المياه الإقليمية الروسية.
 
واشنطن تنفي 
 
نفت واشنطن اتهامات أطلقتها موسكو بأن سفنا حربية أميركية قد اقتربت بشكل كبير من المياه الإقليمية الروسية، بعد اقتراب سفينتين حربيتين روسية وأميركية بدرجة خطيرة من بعضهما في بحر اليابان أمس الجمعة.
 
ووصلت العلاقات بين روسيا" target="_blank">روسيا والولايات المتحدة إلى أدنى مستوياتها في فترة ما بعد الحرب الباردة، بالرغم من أن الرئيس فلاديمير بوتين قال هذا الأسبوع إنه أقام علاقة قوية مع نظيره الأميركي جو بايدن ويرى إمكانية لتحسين العلاقات.
 
الحادث ليس يتيماً
 
ويأتي هذا الحادث بعد أشهر معدوجة من إطلاق موسكو أعيرة تحذيرية وقنابل لإبعاد سفينة حربية بريطانية توغلت في يونيو\ حزيران الماضي لما يقرب من ثلاثة كيلومترات في المياه الإقليمية الروسية قرب رأس فيولنت وهي منطقة قريبة من ميناء سيفاستوبول، مقر الأسطول الروسي في البحر الأسود.
لكن بريطانيا رفضت الرواية الروسية وأكدت أن السفينة البريطانية لم تكن في المياه الروسية بل كانت تقوم بـ"مرور بريء" في المياه الإقليمية الأوكرانية بموجب القانون الدولي، واعتبرت أن أي أعيرة أُطلقت كانت في إطار “تدريبات مدفعية” روسية معلن عنها مسبقا وأنه لم تُلق أي قنابل. ويعتبر “الممر البريء” حقا معترفا به دوليا للسفن لتبحر عبر المياه الإقليمية لبلد ما بشرط ألا يمثل ذلك أي ضرر.
 
إشارات تصعيد بين روسيا" target="_blank">روسيا والغرب
 
وأشار خبراء عسكريون الى أنه وبغض النظر عن دقة تفاصيل الروايتين الروسية أو البريطانية فإن الحادثة تمثل فيما يبدو تصعيدا في المواجهة بين الغرب وروسيا حول الممرات البحرية المتنازع عليها.
واستولت روسيا" target="_blank">روسيا على شبه جزيرة القرم وضمتها من أوكرانيا في 2014 وتعتبر المناطق المحيطة بشبه الجزيرة مياه روسية. وتعتبر دول الغرب شبه الجزيرة جزءا من أوكرانيا وترفض ادعاء روسيا" target="_blank">روسيا بأن البحار المحيطة بها تتبعها. وتجري دول غربية مناورات بحرية في البحر الأسود تُعرف باسم نسيم البحر هذا الأسبوع.
وقبل ساعات من تلك الواقعة دعت السفارة الروسية في واشنطن الولايات المتحدة وحلفاءها لإلغاء تلك المناورات.
 
تعاون روسي-صيني
 
في المقابل أعلن المكتب الصحفى لأسطول المحيط الهادئ الروسي، الخميس، بدء البحريتين الروسية والصينية مناورات بحرية ثنائية فى بحر اليابان لعام 2021. في الفترة من 14 إلى 17 أكتوبر\ تشرين الاول. وفي سياق مناوراتهما المشتركة، تمارس أطقم السفن الحربية من كلا البلدين مناورات تكتيكية مشتركة وإجراءات مضادة للألغام للمجموعات البحرية وستقوم أيضًا بإطلاق نيران المدفعية على الأهداف البحرية وتعقب الغواصة الافتراضية للعدو وصدها في المنطقة المحددة، وفقا لبيان المكتب الصحفي لأسطول المحيط الهادئ الروسي.
وكانت مجلة Military Watch Magazine قد نشرت في نيساند\ ابريل من السنة الجارية مقالا بعنوان "الأساطيل البحرية الخمسة التي ستسيطر على البحار في العشرينيات". واحتلت روسيا" target="_blank">روسيا المركز الثالث في تصنيف أقوى الأساطيل البحرية العسكري بعد الصين والولايات المتحدة.
الكلمات الدالة