هل تطيل التعبئة في روسيا أمد الحرب؟

تهدد التعبئة التي أعلنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإطالة أمد الحرب في أوكرانيا بدون أن تتمكن من تغيير الواقع ميدانياً، وفق ما رأى خبراء أميركيون، مشيرين إلى أنّ تهديد موسكو باستخدام السلاح النووي مثير للقلق لكنه عبثي على الأرجح.
 
وأعلن الرئيس الروسي في خطاب موجه إلى الأمة "تعبئة جزئية" تشمل 300 ألف عنصر من الاحتياط، وهو عدد كبير مقارنة بـ190 ألف جندي تم نشرهم لغزو أوكرانيا في شباط/فبراير، بعد سلسلة من الانتكاسات العسكرية في دونباس ومنطقة خاركيف، في شرق البلاد.
 
ويرى خبراء غربيون أن تعبئة هذا العدد الكبير من الناس ليس سهلاً على القوات الروسية، وسيصل المنخرطون في الصراع حديثاً إلى أرض معركة مفتقدين للتدريب والحماس.
وقالت الخبيرة في الشأن الروسي في مركز راند كوربوريشن للأبحاث، دارا ماسيكوت، "لن يتمكنوا من فعل ذلك جيداً". وأضافت على تويتر "سيجمعون أشخاصاً ويرسلونهم إلى الجبهة مع تدريب غير كافي وإدارة لا تتمتع بالكفاءة وأجهزة في حال أسوء من مثيلاتها لدى القوات العاملة".
 
ولفت خبراء آخرون إلى أنه يبدو أن العقيدة النووية الروسية تغيّرت، متسائلين إذا ما كانت تُطبّق على الأراضي الأوكرانية التي تريد موسكو ضمها.
الكلمات الدالة