سيف الإسلام القذافي أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية الليبية: من هو؟

قدم سيف الإسلام القذافي، نجل الرئيس الليبي الراحل، ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية التي ستجري في 24 ديسمبر/ كانون الأول، بحضوره شخصيا إلى مقر مفوضية الانتخابات في مدينة سبها غربي البلاد.
 
وكانت مصادر ليبية مقربة من سيف الإسلام القذافي، أكدت في وقت سابق، أنه أعد الأوراق المطلوبة للترشح للانتخابات وأشارت إلى أنه سيحسم قرار ترشحه لرئاسة ليبيا بعد انقضاء مؤتمر باريس وهو ما حدث بإعلانه الترشح.
 
وبحسب سجل بأسماء الناخبين الليبيين فإن سيف الإسلام القذافي سجل بياناته في وقت سابق، كخطوة أساسية للترشح وورد اسمه في الصفحة رقم 16 من كشوفات الناخبين بمدرسة الجمهورية للتعليم الأساسي، ورقم المركز الانتخابي 21021 بمدينة سبها حي الجديد جنوبي البلاد، حيث يتركز مؤيدوه.
 
ويشترط للترشح سواء للانتخابات الرئاسية أو النيابية الليبية المقبلة، أن يكون المرشح قد سجل بياناته في سجل الناخبين، وهو ما أكده السجل وراجعت من خلاله البيانات الواردة بالكشف وتأكدت من صحة اسم المركز الانتخابي ورقمه ووجود اسم سيف الإسلام فيها.
 
وظل سيف الإسلام القذافي مختفيا عن الأنظار لأربع سنوات ثم ظهر في حوار مع صحيفة "نيويورك تايمز" ، وألمح إلى العودة للحياة السياسية، وإلى وجود تقاربات وتحالفات مع أطراف ليبية أخرى خلال الفترة المقبلة.
 
واختفى سيف الإسلام القذافي عام 2017، بعد أن أطلقت سراحه المجموعات المسلحة في مدينة الزنتان التي ألقت القبض عليه نوفمبر/ تشرين الثاني 2011. وعلى الرغم من صدور حكم بالإعدام على سيف الإسلام عام 2015 بعد محاكمة سريعة، إلا أن المجموعة المسلحة رفضت تسليمه للسلطات أو للمحكمة الجنائية الدولية التي تبحث عنه بتهمة ارتكاب "جرائم ضد الإنسانية"، كما قضت المحكمة العليا في ليبيا بإسقاط حكم الإعدام الصادر ضد سيف الإسلام نجل الزعيم الراحل معمر القذافي مارس 2021.
وفي المقابلة مع "نيويورك تايمز"، قال سيف الإسلام البالغ 49 عاما إنه صار حرا ويخطط لعودة سياسية. وستواجه عودة سيف الإسلام إلى السياسة الليبية عقبات، بما في ذلك إدانته من محكمة طرابلس ومذكرة الاعتقال الصادرة عن محكمة الجنايات الدولية. لكن يبدو أن ذلك لا يثير خوفه، وفق صحيفة "نيويورك تايمز".
وقال نجل الدكتاتور الراحل إنه "واثق من أن القضايا القانونية يمكن التفاوض بشأنها إذا اختارته غالبية الشعب الليبي زعيما". وأضاف "أنا بعيد عن الشعب الليبي منذ عشر سنوات. يجب العودة ببطء شديد، مثل التعري. يجب اللعب بعقولهم قليلا".
 
ومنذ إعلان مفوضية الانتخابات في ليبيا الأحد الماضي، فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية والبرلمانية في النصف الأول من الشهر المقبل، أعلن سياسيون وشخصيات عامة ليبية عزمهم الترشح. ومن بين هذه الشخصيات فتحي باشاغا وزير الداخلية السابق بحكومة الوفاق، وأحمد معيتيق نائب رئيس المجلس الرئاسي السابق، ومندوب ليبيا السابق بالأمم المتحدة، إبراهيم الدباشي، والدبلوماسي السابق عارف النايض، والدبلوماسي السابق عبدالمجيد غيث سيف النصر، والممثل الكوميدي الليبي، حاتم الكور، ووزير الخارجية الليبي السابق، الدكتور عبدالهادي الحويج، وعضو مجلس النواب عبد السلام نصية، ورجل تركيا والدبلوماسي الليبي حافظ قدور وغيرهم.
 
كما انطلقت حملات شعبية لترشيح القائد العام للجيش الليبي، المشير خليفة حفتر، لرئاسة الدولة، وبحسب مصادر فإن إجمالي التزكيات التي تم جمعها حتى الآن فاقت 800 ألف توقيع.
الكلمات الدالة