صوت النساء يصدح عبر أثير إذاعة بيغوم في كابول

عبر أثير إذاعة بيغوم، يصدح صوت النساء الأفغانيات في برامج موجّهة لهنّ ودروس للفتيات المحرومات من الذهاب إلى المدرسة ونصائح نفسية من قلب حيّ شعبي في كابول، بموافقة من حركة طالبان المتطرّفة الحاكمة.

 
انطلقت الإذاعة في يوم المرأة العالمي في 8 آذار/مارس، غير أن النساء في أفغانستان عُدن إلى الظلّ بعد نحو خمسة أشهر مع عودة حركة طالبان إلى السلطة في منتصف آب/أغسطس المنصرم.
 
وأصبحت الإذاعة متنفسّا أساسيًا جدًا أكثر من أي وقت مضى، خصوصًا للفتيات.
 
وبينما لم تعيد المدارس الرسمية فتح ابوابها أمام تلميذات المرحلة المتوسطة والثانوية، يتحوّل استوديو التسجيل في إذاعة بيغوم مرّتين يوميًا إلى حصة دراسية.
 
وتعتبر عشرات الموظفات في الإذاعة أنهن محظوظات لايجادهنّ فرصة العمل هذه فيما العديد من النساء لم يعدن إلى العمل منذ وصول حركة طالبان إلى السلطة.
ومنحت حركة طالبان في أيلول/سبتمبر الإذن لإذاعة بيغوم لتبثّ برامجها.
 
قبل شهر آب/أغسطس، كانت موظفات إذاعة بيغوم يعملن مع زملائهنّ الرجال في إذاعة تتوجه للشباب والشابات. أمّا الآن، فأصبحن مفصولات عنهم بجدران. فكلّ يعمل من طابق معيّن بحسب جنسه. ووُضعت ستارة كبيرة أمام مكتب النساء.
 
وتبثّ الإذاعة برامجها التي تنقل مباشرة عبر موقع فيسبوك في كابول والجوار، مع هدف التوسع لوصول البثّ إلى مناطق ريفية.
 
غير أن الصعوبات الاقتصادية والقيود التي تفرضها حكومة طالبان تحول دون استمرارية وسائل الإعلام الخاصة، ما يثير مخاوف على الإعلام في أفغانستان.
الكلمات الدالة