غموض يكتنف وفاة ضابط أميركي أبلغ عن تعذيب معتقلين عراقيين وأفغان

الضابط السابق في الجيش الأميركي إيان فيشباك (أرشيف)

توفي ضابط سابق في الجيش الأميركي، يدعى إيان فيشباك، كان أبلغ في عام 2005 أن معتقلين في العراق وأفغانستان كانوا يتعرضون للضرب والإيذاء من قبل جنود أميركيين.

ووفقا للنعي الذي نشرته العائلة فإن فيشباك (42 عاما) توفي فجأة في 19 نوفمبر في دار للرعاية كان نقل إليها بعد معاناة من الاكتئاب وتدهور صحته العلقية والجسدية في ولاية ميشيغان الاميركية من دون تحديد سبب الوفاة.
وقالت عائلته: "لقد واجه العديد من التحديات وشعر الكثير منا بالعجز، حاولنا أن نقدم له المساعدة التي يحتاجها. يبدو أن النظام خذله تماما وبشكل مأسوي. هناك العديد من الأسئلة حول وفاته والسبب الرسمي لوفاته غير معروف في هذا الوقت. يمكننا أن نؤكد أننا سنسعى لتحقيق العدالة لإيان، لأن العدالة هي أكثر ما يهمه".
وكان فيشباك كتب عن الانتهاكات في رسالة وجهها إلى كبار مساعدي السيناتور الجمهوري الراحل جون ماكين الذي كان عضوا في لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ والسيناتور الجمهوري جون وورنر الذي كان يترأس اللجنة.

تسلية الجنود

وأفاد فيشباك وعضوان سابقان آخران في الفرقة 82 الجوية بأن "سجناء في أفغانستان والعراق تعرضوا للاعتداء وتعرضوا لدرجات حرارة مرتفعة وحرموا من النوم في محاولة لاستخراج المعلومات منهم، أو لمجرد تسلية الجنود".
وفي رسالته إلى ماكين، قال فيشباك: "على الرغم من جهودي، لم أتمكن من الحصول على إجابات واضحة ومنسقة من قيادتي حول ما يشكل معاملة قانونية وإنسانية للمعتقلين.. أنا على يقين أن هذا الالتباس ساهم في مجموعة واسعة من الانتهاكات، بما في ذلك التهديد بالقتل والضرب والإكراه البدني الشديد وأخذ الرهائن والحرمان من النوم والمعاملة المهينة. لقد شاهدت أنا والجنود تحت إمرتي بعض هذه الانتهاكات في كل من أفغانستان والعراق".
وأدى الإبلاغ عن هذه الانتهاكات إلى موافقة مجلس الشيوخ الأميركي على قانون مناهضة التعذيب في عام 2005.
الكلمات الدالة