قطع رأسه بساطور وجال به في الشارع.. جريمة تهزّ مصر

هزت جريمة بشعة شهدتها مدينة الإسماعيلية، الشارع المصري، حيث أقدم شخص على قتل رجل في أحد شوارع المدينة، بقطع رأسه، وسط ذهول المارة، فيما قالت وزارة الداخلية إن الفاعل "مريض نفسيا". الجريمة وثّقها المواطنون بكاميرات هواتفهم المحمولة، وتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو للحظة قتل الرجل وفصل رأسه عن جسده "بساطور" وسط صيحات المارة الذين عجزوا عن إنقاذ المجني عليه.

اغتصب أمي وزوجتي مرتين

وكشف المتهم أمام أجهزة التحقيق أن سبب قتله للمجني عليه الاخذ بالثأر لشرفه بسبب قيامه باغتصاب أمه وأخته، بينما أكد شقيق المجني عليه أن القتيل خرج يوم الحادث لإحضار الفطور لأسرته. ونفى شقيق المجني عليه اتهام القاتل بأن شقيقه تعدى جنسيا على أفراد اسرته، فالمجني عليه كبير في السن ومريض كبد ولديه 7 أبناء.

النيابة تأمر بالتحقيق العاجل

وفي السياق، أمرت النيابة العامة في مصر بالتحقيق العاجل في الواقعة وأنهائه بسرعة. وانتقل فريق من النيابة إلى مسرح الحادث، لمعاينته وستعلن النيابة ما ستؤول إليه التحقيقات لاحقا.

الداخلية تكشف التفاصيل

بدورها، قالت وزارة الداخلية إنه تم "ضبط مهتز نفسيا بالإسماعيلية (سبق حجزه بإحدى المصحات للعلاج من الإدمان)، إعتدى بواسطة ساطور على عامل، مما أدى إلى فصل رأسه، وكان يتفوه بكلمات غير مفهومة". وأضافت أنه "بالفحص تبين أنه كان يعمل بمحل خاص بشقيق المجنى عليه".

الطب النفسي يعلّق

من الناحية النفسية، كشف استشاري في الطب النفسي بجامعة القاهرة، عن احتمالات قد تقف وراء ارتكاب هذا القدر من العنف والترويع، أولها أن يكون المتهم مريض فصام تشككي أو البرانودي، وهو مرض عقلي يتسم فيه المريض بالارتياب الدائم والتشكيك المستمر في المحيطين به، لهذا قد يقوم بتصرفات غير منطقية وغير مبررة على الإطلاق، كما أن المرض قد يدفع في الكثير من الأحيان بإبداء مشاعر غير ملائمة للمواقف التي يعيشها المريض، كونه يبررها بتبريرات خاطئة ومريبة، من بينها العنف المبالغ فيه، وأكد أن مريض الفصام التشككي يقتل بدم بارد وينتقم بشكل غير واع.

موجة غضب

وأثارت الجريمة موجة غضب على منصات وسائل التواصل الاجتماعي، وانهالت التعليقات المطالبة بسرعة القصاص لضحية مذبحة الإسماعيلية.