مأساة منجم "ليستفياجايا".. السلطات الروسية تعتقل الملياردير المالك!

الملياردير الروسي ميخائيل فيدياييف (أرشيف)

اعتقلت السلطات الروسية الملياردير ميخائيل فيدياييف، رئيس شركة تمتلك منجم الفحم "ليستفياجايا" في منطقة كوزباس بسيبيريا الروسية، وذلك بعد انفجار حدث في المنجم وأودى بحياة 51 شخصاً على الاقل.

وتم نقل رجل الأعمال إلى مركز احتجاز موقت في مدينة كيميروفو، كذلك تم تفتيش منزل فيدياييف.
وقبل ذلك، تعهد ألكسندر باستريكين، رئيس لجنة التحقيق الروسية، التي تبحث في ملابسات الحادث، لأقارب ضحايا عمال المنجم بالكشف عن سلسلة الأحداث والأسباب التي أدت إلى المأساة بأكملها.
واعتقل رئيس مجموعة "أس دي أس-أوغول"، وكذلك المدير العام للمجموعة غينادي أليكسييف ومديرها الفني أنطون ياكوتوف وكبير مهندسي المنجم أناتولي لوبانوف للاشتباه بانتهاكهم معايير السلامة الصناعية وإساءة استخدام السلطة، على حد قول لجنة التحقيق الروسية.
وقال مصدر "فرانس برس" إن "المحققين يعتزمون طلب وضع الذين اعتقلوا قيد التوقيف الموقت".

إنفجار المنجم

وفي صباح 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وقع انفجار في منجم "ليستفياجايا" بمنطقة كيميروفو التي تتركز فيها العديد من مناجم الفحم في سيبيريا. وأسفر الحادث عن مقتل أكثر من 50 عاملا ورجل إنقاذ.
ووفقا للمعطيات فإن الانفجار حدث بسبب تسرب غاز الميثان في المنجم، وأكد عمال في المنجم وجود انتهاكات متكررة لإجراءات السلامة في المنشأة، وتم اتهام الإدارة بإجبار العمال على مواصلة العمل رغم المستوى المرتفع لتركز غاز الميثان.
وعقب الحادث عمّ الحزن روسيا، وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن المأساة التي وقعت في المنجم هي محنة وألم مشترك لمنطقة الكوزباس ولروسيا بأكملها.
وما زالت الحوادث الصناعية تتكرر في روسيا لكن من النادر أن تتم محاكمة أو توقيف أثرياء أو أصحاب نفوذ.

من هو ميخائيل فيدياييف؟

ميخائيل فيدياييف (59 عاما) هو شخصية من الصف الأول في منطقة كيميروفو في سيبيريا، حيثُ يشكل قطاع المناجم محركا للاقتصاد.
وقد جاء في المرتبة 177 على لائحة أغنى الشخصيات في روسيا في 2019.
وتُقدّر ثروته بـ550 مليون دولار، بحسب مجلة فوربس المتخصصة.
وابنه بافل هو أيضا عضو في حزب الكرملين "روسيا الموحدة".
الكلمات الدالة