ما علاقة السويد وفنلندا بغزو روسيا لأوكرانيا؟

الرئيس الفنلندي ساولي نينيستو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (من الأرشيف)

للمرة الأولى، أبدت غالبية من السويديين والفنلنديين تأييدهما للانضمام الى حلف شمال الأطلسي مع تحول في الرأي العام ناجم عن غزو روسيا لأوكرانيا كما أظهر استطلاع للرأي.
 
وتعتبر السويد وفنلندا رسمياً غير منحازة، رغم انهما شريكتان للاطلسي منذ منتصف التسعينيات وطوتا صفحة الحياد عند انتهاء الحرب الباردة. في السويد، كان الرأي العام بغالبيته يعارض الانضمام للحلف الاطلسي الى حين قيام روسيا بضم شبه جزيرة القرم في 2014. منذ ذلك الحين كانت الآراء المؤيدة أو المعارضة في نفس المستوى المنخفض تقريباً.

بالأرقام

وخلال شهر، ارتفع عدد مؤيدي الانضمام بتسع نقاط ليبلغ أعلى مستوى له على الإطلاق وهو 51% فيما تراجع عدد معارضيه الى 27% بانخفاض عشر نقاط، بحسب هذا الاستطلاع الذي أجراه معهد ديموسكوب.
وأظهر استطلاع الرأي الذي نشرته صحيفة "افتونبلاديت" أن عدد الذين لم يحسموا قرارهم كان شبه مستقر عند 22%. وكان استطلاع أول نشر الجمعة أظهر ارتفاعا قويا لمناصري الانضمام لكن من دون الوصول الى غالبية.

استبعاد وتهديد

أدّت الحرب في أوكرانيا أيضا الى تغير في الرأي العام في فنلندا حيث بلغ عدد مؤيدي الانضمام أيضا غالبية للمرة الأولى. واستبعدت فنلندا والسويد فكرة الترشح للانضمام الى الحلف في المستقبل القريب لكن النقاش أعيد أطلاقه بما يشمل صفوف احزاب معارضة تاريخيا لمثل هذه الخطوة.
 
تقول روسيا باستمرار منذ عدّة سنوات إن انضمام إحدى الدولتين الاسكندينافيتين أو الأخرى ستكون له "تداعيات سياسية وعسكرية خطيرة" في تحذير كررته الجمعة الماضي وزارة الخارجية.
 
وكان الرئيس الفنلندي ساولي نينيستو الذي سيلتقي الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة في واشنطن، قد دعا بلاده الى "الحفاظ على الهدوء" بشأن مسألة حلف الأطلسي.
الكلمات الدالة
ما علاقة السويد وفنلندا بغزو روسيا لأوكرانيا؟
(last modified 05/03/2022 10:48:00 ص )
by