منظمة الصحة العالمية تطرد 4 من موظفيها .. ما السبب؟

أكثر من 80 شخصا متورطون في اعتداءات جنسية، بما في ذلك عدد من موظفي منظمة الصحة العالمية في إحدى البلدان الأفريقية. وعلى الأثر، أعلنت المنظمة عن فصلها أربعة موظفين، لتورطهم في هذه الاعتداءات أثناء عملهم في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

طارق يزاريفيتش، المتحدث الإعلامي للمنظمة أكّد أنه تمّ إنهاء خدمة 4 موظفين، لتورطهم في اعتداءات جنسية، أثناء مكافحة تفشي وباء "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وكانت لجنة مستقلة من الخبراء أجرت تحقيقاً في مزاعم الاعتداء الجنسي.

الانتهاكات

وتمكن الخبراء من تحديد أكثر من 80 شخصا متورطين في اعتداءات جنسية، بما في ذلك عدد من موظفي منظمة الصحة العالمية. وارتكب عاملون محليون ودوليون الانتهاكات، التي شملت 9 حالات اغتصاب، خلال الفترة بين عامي 2018 و2020.
ووصف مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الأمر بأنه "لا يُغتفر".

من أجل الوظيفة

وكانت لجنة مستقلّة كشفت في الشهر الماضي، أن ما يقرب من 20 موظفا في منظمة الصحة العالمية اعتدوا جنسيا على 50 امرأة أثناء تفشي فيروس "إيبولا" في الكونغو. وأفاد تقرير مؤلف من 35 صفحة أنه كانت هناك مزاعم بالاعتداء الجنسي على 83 من عمال الإغاثة بين عامي 2018 و2020، كما لفت إلى أن 21 من 83 من الجناة المزعومين كانوا يعملون لدى منظمة الصحة العالمية.
وذكرت معلومات صحافية أن 29 امرأة من أصل 50 من التي تعرضت للاغتصاب أو الإكراه على ممارسة الجنس حَمَلن، بينما أجبر بعضهن على الإجهاض من جانب الموظفين. واشارت إلى أن موظفي منظمة الصحة العالمية "اقترحوا" أو أجبروا هؤلاء النساء على ممارسة الجنس من أجل الاحتفاظ بوظيفة أو الحصول عليها.
الكلمات الدالة