أسوأ جفاف في القرن الحالي.. وتراجع كبير في المحاصيل!

فيما تشهد أجزاء كبيرة من أوروبا موجة حر ثالثة منذ يونيو/حزيران ، تزداد المخاوف من جفاف حاد ناجم عن الاحترار المناخي سيؤدي في البلدان التي تعتبر اهراءات القارة، إلى تراجع كبير في المحاصيل ويفاقم تاليا من أزمة غلاء المعيشة.

وحثت المفوضية الأوروبية الدول الاعضاء في الاتحاد الأوروبي على إعادة استخدام المياه المبتذلة المعالجة في المدن في المزارع بعدما سجلت في فرنسا واجزاء من انكلترا أكثر أشهر يوليو/ تموز جفافا.

فرنسا.. الاكثر جفافا
 
 في فرنسا حيث أثر جفاف كثيف على المزارعين وأدى إلى قيود على استخدام المياه العذبة، بلغت المتساقطات الشهر الماضي 9,7 ميليمترات فقط بحسب هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية "ميتيو فرانس".
ويشكل ذلك تراجعا بنسبة 84 % عن المعدل الوسطي في يوليو / تموز بين العامين 1991 و2022 ما يجعله أكثر الأشهر جفافا منذ مارس / آذار 1961 على ما أضافت الهيئة. ويبلغ المزارعون عن صعوبات في توفير العلف للمواشي بسبب المراعي الجافة في حين منع الري في مناطق واسعة في شمال غرب البلاد وجنوب شرقها بسبب النقص في المياه.

وفي إسبانيا التي تعاني من الجفاف بسبب موجات حر طويلة، ستتجاوز الحرارة الأربعين درجة مئوية في مناطق عدة خلال الأسبوع الحالي. ويفاقم الحر من النقص في المياه وهي مشكلة تعاني منها الزراعة الإسبانية منذ الشتاء الماضي مع تقنين في استخدام المياه في غالبية المناطق المعنية.

"أسوأ جفاف خلال القرن الحالي"
وقال وزير البيئة البرتغالي جوزيه دوارتي كورديرو الشهر الماضي إن البرتغال التي تجاوزت فيها الحرارة الأربعين درجة مئوية خلال الأسبوع الراهن، "تمر بأسوأ جفاف خلال القرن الحالي". وطلبت البرتغال إلى جانب بولندا من مواطنيها تقليص استخدام المياه لتخفيف الضغوط.

وقالت المفوضية الأوروبية في تقييم محدث الشهر الماضي إن 44 % من مناطق الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة تشهد "تحذيرات" من مستويات الجفاف. وحذرت من أن رطوبة التربة المتدنية جدا تعني أن الكثير من الدول وبينها فرنسا ورومانيا وإسبانيا والبرتغال وإيطاليا ستشهد تراجعا في المحاصيل خلال العام 2022.
وحث المفوض الأوروبي المكلف شؤون البيئة ومصائد الأسماك والمحيطات فيجينيجوس سينكيفيسيوس دول الاتحاد الأوروبي على إعادة استخدام كميات اكبر من المياه المبتذلة المعالجة.
الكلمات الدالة
أسوأ جفاف في القرن الحالي.. وتراجع كبير في المحاصيل!
(last modified 04/08/2022 09:20:00 ص )
by