إنجازات وإكتشافات علمية مذهلة في عام 2021 .. ما هي؟

رغم جائحة كورونا التي يواجهها العالم حقق العلم هذا العام إكتشافات وانجازات مختلفة في مجالات عدة سنذكر بعضا منها فيما يلي
أقدم حمض نووي
في شباط/ فبراير أعلن علماء أنهم قاموا بترتيب أقدم حمض نووي حتى الآن، واستخراج المعلومات من المادة الوراثية لماموث عثر عليها في سيبيريا وعاشت قبل أكثر من مليون سنة. ويبيين هذا الاكتشاف أن الظروف المناسبة قد تحافظ على المواد الجينية.
يذكر أن الرقم القياسي السابق لأقدم حمض نووي متسلسل جاء من حفرية حصان عمرها حوالي 700 ألف عام.
التسلسل الأول للجينوم البشري
أثار إستكمال الجينوم البشري ضجة كبيرة في الأوساط العلمية، في مايو/أيار، جمع فريق مكون من تسعة وتسعين باحثاً ما يسمونه التسلسل "الأول الكامل حقاً" للجينوم البشري، الذي يتكون من ثلاثة وعشرين كروموسوما. إلا أن المزيد من العمل يتعين القيام به، إذ يبقى على العلماء إجراء تسلسل كامل لكروموسوم Y.
لقاح "فايزر- بيونتك"
حققت الاستجابة لوباء "كوفيد- 19" إنجازاً كبيراً في أغسطس/آب، عندما منحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية الموافقة التنظيمية الكاملة للقاح "فايزر- بيونتك"، ووصفت الموافقة بأنها "تقرب العالم خطوة واحدة من تغيير مسار الوباء".
وقال العلماء والمتخصصون في الرعاية الصحية إن الموافقة الكاملة يجب أن تساعد في تخفيف مخاوف الأشخاص الذين يترددون في الحصول على اللقاح، وتوقعوا أنه سيمهد الطريق للشركات والمدارس لوضع تفويضات إضافية للقاح.
أول لقاح للملاريا
في أكتوبر/ تشرين الأول، أقرت منظمة الصحة العالمية لقاحاً للملاريا للمرة الاولى Mosquirix ما أدى إلى إطلاق الجرعات المنقذة للحياة على نطاق واسع.
لقاح "Mosquirix " المعتمد حديثًا، كانت فعاليته في التجارب السريرية حوالي 56 بالمئة على مدار عام واحد، مما يعني أنه لن يحل تماماً محل طرق الوقاية الأخرى التي تقلل من لدغات البعوض، مثل الشباك والبخاخات، لكن الخبراء يرون أن اللقاح أداة قيمة للعمل بالتنسيق مع طرق أخرى لمكافحة هذا المرض الفتاك.
وأدت الملاريا في عام ألفين وعشرين، الى وفاة الآلاف، ثمانون في المئة منهم أطفال دون سن الخامسة.
زرع عضو خنزير
في أكتوبر/تشرين الأول، تم زرع كلية نَمت في خنزير معدل وراثياً داخل مريض ميت دماغيا بنجاح. هذه العلمية، التي أجراها الجراح روبرت مونتجمري وفريقه، تمثل اختراقاً مهماً في مجال عمليات زرع الاعضاء ونقلها من غير البشر إلى البشر.
في المستقبل، يمكن أن توفر الخنازير المعدلة وراثياً مصدراً مستداماً للأعضاء، في ظل وجود قائمة متزايدة من المرضى، لكن التكنولوجيا لا تزال في أيامها الأولى.
فئران من جنس واحد
نجح علماء وراثة في تعديل جينوم الفئران بحيث تلد إما ذكوراً أو إناثاً فقط عبر استخدام تقنية "كريسبر"
ويمثل هذا النجاح، الذي تم إعلانه في ديسمبر/كانون الأول إنجازاً مهماً، بحيث لن يضطر المزارعون إلى التخلص من جنس الحيوانات غير المرغوب فيها فور ولادته، لأنه مثلاً لا يمكن الحصول على البيض والحليب إلا من الإناث، كما أنه يفيد مجال البحث العلمي، حيث عادة ما تجرى التجارب العلمية على جنس معين، ووفقاً لبيانات "بي بي سي" تقتل سنوياً لهذا السبب مئات الآلاف من الفئران المخبرية ومليارات الديكة.
 
الكلمات الدالة