الطبيعة في سباق مع الوقت.. غموض وتهديد متزايدان!

قطع أشجار في غابة الأمازون العسكرية في البرازيل (أ ف ب)

يعرب عالم النبات فرانسيسكو فاروني عن خشيته من انقراض الأنواع قبل أن تصبح معروفة نتيجة إزالة الأشجار في غابة الأمازون، ويؤكد أنّ "تدمير الطبيعة يسير أسرع من تطوّر المعرفة".

ويتولى العالم المتحدر من البيرو الذي يعمل لصالح المعهد الوطني للأبحاث الخاصة بالأمازون (INPA) دراسة التنوّع الحيوي محاولاً تحديد أنواع جديدة في منطقة محمية تقع على أطراف أكبر غابة استوائية في العالم.

تهديد متزايد

وتتعرض غابة الأمازون لتهديد متزايد من الزراعة غير القانونية والتنقيب عن الذهب والاتجار بالأخشاب، ولا يزال تنوعها البيولوجي الغني محاطا بغموض كبير يحاول العلماء إزالته بكل ما في وسعهم. ويؤكد عالم النبات أنّ ما يحصل هو بمثابة "سباق مع الزمن". ويجري فاروني رحلته العلمية إلى جانب نحو خمسة عشر عالماً في إحدى أكثر المناطق المحمية في غابة الأمازون جنوب ولاية أمازوناس الواقعة شمال البرازيل. وتهدف مهمة فرانسيسكو فاروناي وزملائه إلى إجراء عملية جرد للحيوانات والنباتات الموجودة في المكان ثم تصنيف الموقع كمنطقة للتنمية المستدامة (RDS)، وهو نوع من المحميات الطبيعية تلقى حماية السلطات.

أنواع جديدة

ومن المفارقة أنّ إحدى صفحات جريدة استخدمها عالم النبات للضغط على زهرة تظهر مقالاً بعنوان "قطع الأشجار يزداد في الأمازون" مرفقاً بصور لشاحنات محملة بجذوع أشجار ضخمة. ويقول ألبيرتو فيسينتيني، وهو باحث في المعهد الوطني للأبحاث الخاصة بالأمازون، إنّ "معظم أنواع النباتات في الأمازون لا تنمو إلا في مناطق معيّنة. ولا نعرف سوى 60% فقط من أنواع الأشجار. وتشير دراسة أجراها تجمّع "ماب بايوماس" إلى أنّ غابة الأمازون أزيل منها 74 مليون هكتار من الغطاء النباتي الأساسي بين سنتي 1985 و2020، وهو ما يعادل مساحة تشيلي.
الكلمات الدالة
الطبيعة في سباق مع الوقت.. غموض وتهديد متزايدان!
(last modified 14/07/2022 06:35:00 ص )
by