تسليح الأدمغة البشرية.. وكالة داربا ومشاريعها السرية

إن منحتك عينا ثالثة، وكان بوسع تلك العين أن ترى بالأشعة ما فوق البنفسجية أو إن منحتك أُذنا ثالثة بوسعها التقاط الأصوات من مدى بعيد أو إن كنت تستطيع أن ترى في الليل أو ماذا لو منحتك يدا ثالثة ثم يدا رابعة.
أفكار تجعلنا نتخيل روبوتات
أو جيوشاً آلية خارقة من تخيّل إنسان بهذه الميزات لكنها أفكار وكالة "داربا"حيث سبق المستقبل حاضرنا فبعد أن اخترعت الحاسوب
الانترنت نظام تحديد المواقع
الأسلحة المضادة للدروع
مقاتلات الشبح وطائرات بدون طيّار
أجهزة الاستشعار عن بعد وأنظمة التجسس، الرادارات المتطورة
أنظمة التموضع العالمي وتمييز الصوت. لم يتوقف قسم الأبحاث والتطوير في البنتاغون عند هذا الحد بل إنه يُطور أبحاثا تتعلق بشفاء وتحسين العقل والجسد الإنسانيَّين كمساعدة المصابين بالإعاقة على التخلي عن الكرسي المتحرك من برامجه على سبيل المثال برنامج "استعادة الذاكرة النشطة" لاعادة تكوين الذاكرة.
أهداف معلنة تركّز ظاهريا على علاج الإصابة العصبية لكنه الحلم هو دمج الكائنات الإنسانية بالآلات. تمّ إنشاء الوكالة باسم "أربا توسعت مهمتها لاحقا لكي تشمل "تكافلية إنسان/حاسوب" وفي 1972 أُضيفت مفردة "الدفاع" إلى الاسم وأصبح اسم الوكالة "داربا". بعد 40 سنة من العمل هل تُفاجئنا "داربا" بجيش من العسكر الآليين؟