على عكازيه سيجوب القطب الشمالي .. لبناني يتحدى الشلل!

الرياضي اللبناني مايكل حداد في لقاء مع البابا فرنسيس (أرشيف)

ينفذ الرياضي اللبناني مايكل حداد المصاب بشلل حركي، رحلة مشياً على عكازيه، في أرخبيل سفالبارد النروجي في القطب الشمالي كي يضع كتابا باركه البابا فرنسيس، وحذر فيه من ظاهرة الاحترار المناخي، داخل قبو يضم أكبر محمية حبوب في العالم ويراد منه الحفاظ على أبرز الأجناس المزروعة.

ويضم كتاب البابا فرنسيس بعنوان "لماذا أنت خائف جدا؟ أليس لديك إيمان بعد؟" نصوصاً كتبها رئيس الكنيسة الكاثوليكية خلال الموجة الأولى من جائحة كوفيد عام 2020.
وكان حداد، وهو أيضاً سفير النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية، أعلن في نهاية عام 2019 أنه سينفذ هذه المسيرة للفت الانتباه إلى الأثر المدمر للتغير المناخي.
وكان من المقرر أن ينفذ هذه المبادرة عام 2020، لكنها أرجئت إلى شباط/فبراير 2022 بسبب الجائحة.

ذوو الاعاقات أكثر المتضررين

وقال مايكل حداد لوكالة فرانس برس خلال مؤتمر صحافي إن "الأشخاص من ذوي الإعاقات يمثلون 15 في المئة من سكان العالم وستؤثر الأزمة المناخية على حياتهم أكثر من أي فئة أخرى في العالم. تصوروا أنفسكم في حالات الفيضانات: الناس يركضون فيما الأشخاص على الكرسي المتحرك عالقون في أرضهم".
حداد الذي يقوم بهذه الرحلة بـ"إيمان وتصميم"، خلال فترة تستمر "بين عشرة أيام وأربعة عشر يوما"، سيكون مصحوبا بفريق من الاختصاصيين.
وقبل هذا المشروع، حقق الرياضي اللبناني الأربعيني إنجازات عدة في مجال تسلق الجبال وعبور الصحراء والماراثون.
ويعاني حداد شللا نصفيا من الصدر إلى الأسفل بعد تعرضه لحادث على دراجة مائية (جيت سكي) في سن السادسة، أفقده 75 في المئة من وظائفه الحركية، وهو يتنقل بواسطة هيكل خارجي متطور صممه باحثون وأطباء وعلماء، يثبّت من خلاله صدره ورجليه ليحقق توازنا يتيح له التقدم إلى الأمام.
الكلمات الدالة