مصنع أوكراني للألعاب الخشبية يستعيد نشاطه بعدما دمرته الحرب

عاد روبرت ميلاييف للعمل في مصنع للألعاب تغطي الكتل الخشبية ذات الرائحة الجميلة أرضه من جديد، إذ استأنف نشاطه بعد انسحاب القوات الروسية من غورينكا بضواحي العاصمة الأوكرانية.

وعاود المصنع الواقع خارج كييف تصنيع الألعاب الخشبية بعد توقف استمر ثلاثة أشهر إذ تعرض لأضرار جراء مواجهة القوات الروسية.

ويقول كبير المهندسين في المصنع روبرت ميلاييف "شعرنا بفرح كبير عندما عاد التيار الكهربائي وسمعنا من جديد صوت الآلات".

ولا يزال مصنع "يوغيرز" على غرار سائر المواقع في غورينكا، متأثراً بالضرر الذي أحدثه الغزو الروسي. ولا تزال نوافذ موقتة موضوعة في مكان النوافذ الأصلية المتضررة في المصنع.

وبعد انسحاب القوات الروسية في 18 مايو، عاود الموظفون ارتداء اللباس الخاص بعملهم لإنجاز مهامهم مجدداً، وأصبح إنتاج الألعاب بتقنية القطع بالليزر وباستخدام أخشاب أشجار القضبان والنغت والحور يسير بأقصى سرعته.

ويقول رئيس المصنع التنفيذي أوليكسي ليسياني "كنّا نستقدم الخشب قبل الحرب من بيلاروس، لكن حالياً نشتريه بشكل أساسي من أوكرانيا"، في إشارة إلى الجارة الشمالية لبلاده التي تستضيف قوات روسية .

وخسر الأوكرانيون منذ بدء الغزو الروسي لبلادهم في 24 فبراير/شباط ما يقرب من خمسة ملايين وظيفة، وفق منظمة العمل الدولية. لكنّ ليسياني نجح في المحافظة على موظفيه جميعهم.

وأطلق المصنع حملة تبرعات تهدف إلى مساعدة الأوكرانيين المتضررين جراء الحرب استطاعت أن تجمع حتى اليوم نحو 860 ألف دولار.

ولم يتعرض أي موظف إلى إصابة عندما اندلعت مواجهات في محيط المصنع وكانت القوات الروسية لا تزال تحاول التقدم تجاه كييف. ودُمّرت وحدات تخزين تابعة للمصنع موجودة في موقع مستقل احتلته القوات الروسية.

وتشمل كل عملية شراء عبر موقع الشركة الالكتروني تبرعاً بحوالى خمسة دولارات للمجهود الحربي. وتبرّع زبائن كثر يتحدرون من 85 بلداً لهذه الغاية.
الكلمات الدالة
مصنع أوكراني للألعاب الخشبية يستعيد نشاطه بعدما دمرته الحرب
(last modified 12/06/2022 06:00:00 ص )
by