العراق: من الغزو حتى اليوم ... حكومات وبرلمانات متعددة

تعد هذه الانتخابات الخامسة منذ الغزو الأميركي للعراق عام ألفين وثلاثة، وبعد انتهاء فترة الحاكم المدني الأميركي بول بريمر تعاقبت على بلاد الرافدين حكومات وبرلمانات متعددة:

 
ففي اذار 2003 شكلت ادارة حكم مدني اميركي سلطة الائتلاف المؤقتة وفق قوانين واعراف الحرب ترأسها بداية جاي غانير بعدها بول بريمير.
في تموز 2003 تم تشكيل مجلس الحكم العراقي ليعمل بالترادف مع السلطة الاميركية المدنية وقد اتخذ قرارات مثيرة للجدل كتبديل العلم العراق.
الحكومة الاولى شكلت في 2004 برئاسة اياد علاوي الذي عمل على الاعداد للانتخابات الجمعية الوطنية ومسودة الدستور العراقي وأصدر عملة وطنية جديدة كما قام بتأسيس الشرطة والجيش بعد حله.
في 2005 تشكلت حكومة ابراهيم الجعفري وهو اول رئيس وزراء منتخب وكانت مهمة الحكومة الاولى الاعداد لانتخابات برلمانية والتصديق على مسودة الدستور.
في نهاية 2005، وصل نوري المالكي الى سدة الحكم واشتهر عهده باصدار حكم الاعدام بحق الرئيس السابق صدام حسين كما وقع مع واشنطن اتفاقية تنظيم انسحاب القوات الاميركية .
وفي حكومته الثانية عام 2010 نفذ اتفاق انسحاب القوات الاميركية لكنه واجه المالكي اتهامات بالفساد ففي عهده احتل العراق المرتبة الثالثة عالمياً بالفساد.
في عام 2014 نال حيدر العبادي ثقة البرلمان في زمن سيطرة داعش على البلاد ويحسب للعبادي تمكنه من القضاء على التنظيم. ورفض العبادي استفتاء استقلال اقليم كردستان العراق واعتبره تهديدا للمنطقة.
في اكتوبر/تشرين الاول عام 2018 انتخب عادل عبد المهدي رئيسًا للحكومة وبعد تصاعد حدة الضغط الشعبي والتظاهرات في اكتوبر/ تشرين الاول 2019، واستجابةً لدعوة المرجعية الدينية، رفع عبد المهدي إلى مجلس النواب كتابًا رسميًا بطلب الاستقالة من رئاسة الحكومة.
خمسة أشهر بقيت البلاد من دون حكومة ، قبل ان ينجح رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي في تشكيلها وهو سبق وأن شغل منصب مدير جهاز المخابرات في البلاد ووعد الكاظمي بإجراء انتخابات مبكرة حددت في العاشر من اكتوبر/تشرين الاول.
الكلمات الدالة