بعد إغلاق صناديق الاقتراع الخاص في العراق.. كم بلغ عدد المقترعين وكيف بدا اليوم الطويل؟

أغلقت، قبل قليل، صناديق الاقتراع الخاص في عموم العراق، والذي شمل منتسبي الأجهزة الأمنية (باستثناء الحشد الشعبي)، ونزلاء السجون والنازحين، ضمن انتخابات العراق البرلمانية المبكرة 2021.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها للتصويت الخاص، اليوم الجمعة، السابعة صباحاً بتوقيت بغداد، في أول انتخابات برلمانية مبكرة تشهدها البلاد منذ عام 2003.

ويشمل التصويت الخاص منتسبي الأجهزة الأمنية ونزلاء السجون والنازحين، فيما يجرى الاقتراع العام يوم الأحد المقبل في عموم العراق والذي يتنافس فيه 3249 مرشحاً و21 تحالفاً، و109 أحزاب.

وبلغ عدد الناخبين العسكريين مليوناً وخمسة وسبعين ألفا و727 ناخباً، فيما تم الاقتراع في 595 مركزاً تضم 2548 محطة موزعة بين المحافظات.

أما عدد النازحين الذين يحق لهم التصويت، فقد بلغ 120126 نازحاً في 86 مركزاً انتخابياً، فيما يبلغ اعداد السجناء الذين يحق لهم الاشتراك في الاقتراع الخاص أكثر من 600 سجين.

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، اليوم الجمعة، مشاركة أكثر من 435 ألف ناخب بالتصويت الخاص حتى منتصف النهار.
 

وذكرت المفوضية في بيان، أن "أكثر من 435 ألف ناخب شاركوا بالتصويت الخاص حتى منتصف النهار"، مبينة أن "نسبة المشاركة بالتصويت الخاص بالبصرة حتى الساعة 12 ظهراً بلغت 41 في المائة.

بدورها، قالت مساعد الناطق باسم المفوضية نبراس أبو سودة، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إنه "لم نسجل أية مشاكل تقنية بجهاز التصويت".
وأضافت أبو سودة، أن "منع إدخال الكاميرات لمراكز الاقتراع جاء لحماية عملية التصويت".

وبينت، أن "جميع الخروقات التي وصلتنا هي قيد التحقيق وسنتعامل معها وفق القانون".
وتابعت أبو سودة أن "أي تسريب لنتائج الانتخابات يعد جريمة".

فيما نفت بعثة يونامي، تسجيل أحد مراقبي الأمم المتحدة شكوى تتعلق بمخالفات انتخابية في التصويت الخاص.

وأكدت البعثة في بيان، أنه "لم يتم تسجيل شكوى من أحد مراقبي الأمم المتحدة تتعلق بمخالفات انتخابية في التصويت الخاص".

ويشرف على انتخابات تشرين، 715 مراقباً دولياً ينتشرون في جميع محطات الاقتراع.

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات جاهزيتها ليوم الاقتراع بعد إجرائها عدداً من المحاكاة الناجحة، فيما أصدر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، توجيهات مشددة تتعلق بمنع التدخل والترويج لأي مرشح.

وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء، في بيان، أن "الكاظمي، وجه أبناء القوات الأمنية، بعدم الخضوع لأي استفزازات أو تهديدات جانبية من بعض الجهات بغية التأثير على خياراتهم".

وأصدر رئيس الوزراء، عدداً من التوجيهات تتعلق بمنع التدخل والترويج لأي مرشح، وتسجيل الخروقات بكل أنواعها ورفعها للقضاء"، مشدداً على "تأمين الحماية لجميع مراكز الاقتراع والناخبين".

وأجرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، الجمعة، عملية قرعة لاختيار محطات العد والفرز اليدوي للتصويت الخاص ضمن محافظة بغداد.
 
إجراءات أمنية مكثفة رافقت اليوم الانتخابي الأول، إذ انتشر 250 ألف عسكري لتأمين مراكز الاقتراع وشارك أكثر من 800 مراقب دولي في مراقبة عملية الاقتراع.
وكانت مفوضية الانتخابات في العراق، قد توعدت بفرض عقوبات بحق "مرتكبي الانتهاكات ومحاولات تخريب العملية الانتخابية".
ومنذ الصباح الباكر شهدت مراكز الاقتراع إقبالاً كثيفاً، خفت عند الظهيرة ليعود وينشط بعد الظهر.
ومع إغلاق مراكز الاقتراع أبوابها في جميع محافظات العراق، مساء، أعلنت مكاتب مفوضية الانتخابات في المحافظات، أن نسبة المشاركة بالتصويت الخاص كانت مرتفعة وبلغت 69%

وذكرت المفوضية في مؤتمر صحافي، أن "الهدف من إجراء قرعة اختيار محطات العد والفرز اليدوي للتصويت الخاص هو التأكيد على دقة نتائج الانتخابات وبياناتها إلكترونيا".

وأشارت إلى "تشكيل لجنة فنية مركزية تتولى عملية إجراء القرعة المركزية لعمليات العد والفرز اليدوي".

وأضافت، أنه "سنجري 12 عملية قرعة لاختيار محطات العد والفرز اليدوي خلال يوم التصويت الخاص".