صندوق النقد الدولي: مناقشات فنية مع لبنان في الأيام المقبلة

 قالت متحدثة باسم صندوق النقد الدولي، الاثنين، إنه من المتوقع أن يبدأ صندوق النقد الدولي محادثات فنية مع لبنان "في الأيام المقبلة".

 وأعلنت المتحدثة أن "المباحثات ستدور حول سياسات وإصلاحات من شأنها معالجة الأزمة الاقتصادية والمالية في لبنان".

تصريحات المتحدثة بسام صندوق النقد، جاءت بعد إعلان لبنان الاثنين، أنه استأنف "التواصل" مع صندوق النقد الدولي بهدف الموافقة على برنامج التعافي الذي يمكنه تسخير الدعم الدولي.

عودة لبنان إلى المحادثات مع صندوق النقد الدولي، بعد سنة على تعثّرها، تتزامن مع تفاقم الازمة الاقتصادية في البلاد. وكانت الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة نجيب ميقاتي، فور نيلها الثقة، أشارت في بيانها الوزراي إلى عزمها استئناف المفاوضات.

وأعلنت وزارة المالية اللبنانية في بيان لها عن استئناف التواصل مع صندوق النقد الدولي.

 إلتزام كامل؟

وقالت الوزارة إنها ترحب بمشاركة حملة السندات في عملية إعادة الهيكلة، ولفتت إلى انها ملتزمة بعملية إعادة هيكلة منصفة للديون مع جميع الأطراف المعنية. وأضافت في بيانها "إلى جانب صندوق النقد فإن الحكومة ملتزمة بالكامل بالمشاركة في عملية إعادة هيكلة ديون بناءة وشفافة ومنصفة".

وكان الرئيس اللبناني ميشال عون قد طلب، في وقت سابق، من شركة "لازارد" مواصلة دورها الاستشاري قبل محادثات صندوق النقد. و "لازارد" هي الشركة التي وضعت خطة التعافي المالي الأصلية للبنان قبل تعثّر المحادثات مع صندوق النقد في العام الماضي.

 الوفد المرافق

يأتي هذا الاعلان في الوقت الذي تسعى فيه حكومة ميقاتي إلى معالجة الأزمة الاقتصادية الطاحنة في البلاد. ويضمّ الوفد، وفق القرار، نائب رئيس مجلس الوزراء سعادة الشامي ووزير المالية يوسف الخليل ووزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، على أن "يستعين بخبراء من أصحاب الاختصاص وفقا للمواضيع أو الملفات المطروحة في مسار التفاوض".

وجاء تشكيل الوفد بعد حوالي 3 أسابيع من ولادة حكومة ميقاتي، التي تعهّدت في بيانها الوزاري "استئناف التفاوض الفوري مع صندوق النقد الدولي للوصول إلى اتّفاق على خطة دعم تعتمد برنامجاً إنقاذياً قصير ومتوسط الأمد" بهدف إخراج لبنان من أزمته.

الكلمات الدالة