عشيّة إنتخابات العراق... وزير الدفاع يحذّر: لن نسمح بممارسة الضغوط على الناخبين

شدّدت لقوات الأمنية العراقية إجراءاتها، السبت، مع دخول البلاد في صمت انتخابي استعداداً للإقتراع العام، المقرر أن يجري غداً الأحد، 10 أكتوبر/ تشرين الأول.

 وللمناسبة، تفقد وزير الدفاع العراقي، جمعة عناد سعدون، عدداً من مراكز الاقتراع، يرافقه قائد فرقة المشاة الرابعة عشرة، واطلع  على سير العملية الانتخابية وتأمين محطات التصويت الخاص.

 سعدون: لن نسمح بممارسة الضغوط على الناخبين

وحذّر وزير الدفاع من أي ضغوط على الناخبين في الاقتراع العام غداً الأحد. مشدداً خلال تفقده عدداً من مراكز الاقتراع، على ضرورة توفير الحماية اللازمة يوم التصويت العام.

وأضاف أن "أمن وسلامة الناخبين مسؤولية القوات الأمنية التي اثبتت قدرتها على ذلك في مناسبات عدة".

كما قال: "إننا نراهن على نجاح هذه الانتخابات ونزاهتها ولن نسمح بممارسة الضغوط على الناخبين لأن حرية الاختيار هي جوهر العملية الديمقراطية في العراق".

إجراءات أمنية مشددة

وأوكلت اللجنة الأمنية العليا للانتخابات لأكثر من 250 ألفا من قوات الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية مهمة تأمين المراكز الانتخابية على شكل أطواق أمنية معززة بإجراءات أمنية إضافية من خلال إحاطة المراكز الانتخابية بالأسلاك الشائكة وتحديد حركة الناخبين في ممرات آمنة باتجاه المراكز الانتخابية .

وجرى تكليف قيادة القوة الجوية وطيران الجيش بالتحليق في سماء بغداد والمحافظات في مهام استطلاعية لدعم الخطة الأمنية، فضلا عن إجراء التفتيش الشخصي للناخب وإلزامه بارتداء الكمامة للوقاية من فيروس كورونا.

وأعلنت الحكومة العراقية تعطيل الدوام الرسمي الأحد والاثنين، من دون فرض أية إجراءات لحظر التجوال باستثناء منع التنقل بين المحافظات العراقية، وإغلاق المطارات الكبرى في البلاد ابتداء من ليل السبت وحتى فجر بعد غد الاثنين.



الكلمات الدالة