أربع رسائل للحكيم : إذا كنتم تخططون للتزوير .. فتراجعوا!

توجه رئيس تحالف قوى الدولة عمار الحكيم، بـ 4 رسائل إلى الشعب العراقي، والجهات المسؤولة عن الانتخابات، والمجتمع الدولي، والمرشحين المتنافسين، داعياً الطرف الأخير إلى التراجع عن نوايا التلاعب بالأصوات أو التأثير على الناخبين، في حال وجود مثل تلك النوايا.
 وقال الحكيم في تصريح بعد الادلاء بصوته  إنه يود إرسال 4 رسائل: "الأولى لشعبنا الذي لطالما وقف وحقق انجازات في الدفاع عن مصالحه، المشاركة الواسعة والفاعلة في الانتخابات تمثل انتصاراً لحقوق الشعب واستيفاءً للحقوق، وأقول لشعبنا، هذا حقكم وهذه فرصتكم في إجراء التغيير والاستجابة لنداء المرجعية التي ليس لها مصالح شخصية، ولذا علينا تلبية النداء والمشاركة بشكل واسع، والتعبير بكل حرية وأن لا نقبل لأي جهة أو كيان أو شخص أن يرغمنا على التصويت لشخص لا نرغب به، بل علينا التصويت لمَن يحقق المواصفات التي عبرت عنها المرجعية العليا.
الرسالة الثانية إلى الحكومة العراقية والمفوضية المستقلة للانتخابات وكل المؤسسات ذات الصلة بالانتخابات، نشكرهم ونثمن جهودهم، لكن أقول إن الخطط شيء، وتنفيذها على أرض الواقع شيء آخر، والعالم يراقب مدى مصداقيتنا وقدرتنا على تنفيذ خططنا، والعراق ينبغي أن يكون شامخاً مرفوع الرأس قادراً على تنفيذ انتخابات شفافة، وحماية الأصوات هو مسؤولية تلك الجهات المسؤولة، ولذا يجب الوقوف ضد محاولات التزوير والتلاعب والضغط على إرادة الناخبين.
الرسالة الثالثة أوجهها للمجتمع الدولي، وأقول لهم حضوركم وتلبيتكم لطلب الحكومة وقرار مجلس الأمن، هي رسالة تضامن دولي مع العراق ورسالة دعم وإسناد، نشكركم على الحضور، ونتمنى أن تكون مشاركتكم ومراقبتكم في المناطق التي يقال أنها تتعرض للتزوير أحياناً هنا وهناك، وهذا يجعل مسؤوليتكم أكبر في الحضور. 
والرسالة الرابعة للقوى السياسية والمرشحين، أتمنى بعد أن قدمنا جميعاً برامجنا وتحدثنا إلى شعبنا، أن نسمح لشعبنا أن يقرر هو دون أن نضغط عليه، ودون الذهاب إلى أية خطوات ملتوية من شأنها أن تُفسّر على أنها تزوير، مَن لا يؤتمن على صوت الناس ويضغط عليهم لأخذ الصوت في يوم الانتخابات كيف يمكن أن يؤتمن على مستقبل الناس وحقوقهم، لذا أوصي الكتل، حتى لو كان هناك مَن خطط للتزوير والتلاعب أن يعيد قراره، ويترك للناخبين حرية الاختيار، لأن المرجعية الأساسية لهذا البلد هو ما يقرره شعبنا".
الكلمات الدالة