نزاهة الانتخابات العراقية

منذ إعلان موعد الانتخابات العراقية في العاشر من أكتوبر، خرجت الحكومةُ ببيانات وتصريحاتٍ تؤكّد أنّ الانتخابات ستكون على قدر تطلّعات الشّعب العراقيّ.
ولأنّ عمليّة الاقتراع وحدها تُشرك المواطينن فعلاً في الحياة البرلمانيّة، وفّرت الهيئة العليا للانتخابات كلّ العوامل المُطمئِنَة للناخبين.
وتؤكّد المفوضيّة أنّ عمليّة الغش شبه مستحيلة. وحذّرت أنّه في حال كشفت الأجهزة الالكترونيّة أيَّ ناخب يحاول التصويت مرّتين أو انتحال صفةَ ناخبٍ آخر، فسيُغرّم ويُسجَن فترةً لا تقل عن ستّة أشهر.
هي انتخاباتٌ مفصليّة، فالقانون الانتخابي الجديد يسمح لوجوهٍ جديدة أن تدخلَ إلى خطّ المواجهة/ فهل المجموعات الجديدة مُستقلة كليًّا عن الأحزاب التقليديّة؟
مرّ العراقيّون بأزماتٍ وحروبٍ متتالية، لكنّهم اليوم يأملونَ أن تكونَ الانتخاباتُ المقبلة بدايةً لمرحلةٍ أكثر هدوءًا وأن تُشكّلَ نتائجُها التغييرَ المطلوب.
ساعات قليلةٌ تفصلُ العراقَ عن أحد أهم استحقاقاته،فهل تتغيّر الخارطةُ السياسيّة؟وماذا بعد الانتخابات؟ هدوءٌ أم تصعيد؟
العاشر من أوكتوبر، هو يوم الجواب.
 
الكلمات الدالة