"أنا سبيّة"... أُباع وأُشترى!

بهذه البساطة كانت تُباع وتُشترى، تُضرب، وتُغتصب باستمرار، وكأنّها سلعة في سوق سوداء.
النساء الأيزيديّات مورست بحقّهن وحشيّة غير مبرّرة. تم الاتجار بهنّ في مناطق سيطرت عليها الجماعات الإرهابيّة، أسوةً بملايين النساء في مناطق النزاع في العالم.
نُهِشت ضحكاتهن، مُزقت أرواحهنّ، وشُوِّهت عيونهنّ، تحت أياد مجرمة لا ترحم.
انتهاكٌ صارخ لحقوق الانسان مارسته التنظيمات الإرهابيّة كسلاح وتكتيك إرهابيّ، بحقّ الملايين في العالم نساءً ورجالاً.
الجمعيّة العامة للأمم المتحدة تُكرّم ضحايا هذا العنف سنوياً في 19 يونيو بهدف نشر التوعيّة والقضاء على العنف الجنسي في حالات النزاع.
يوم يُجدِّد فيه العالم التزامه بالقضاء على جرائم ضدّ الإنسانيّة ومواجهتها حاجة ملحة.