"الإخلال" بالآداب العامة... تهمة فتيات التيك توك

فتيات التيك توك المقبوض عليهنّ قضيّة تتفاعل في مصر مع إصدار كلّ حكم جديد بحقّهن. أسماء عديدة أثارت الجدل في المجتمع المصريّ، من بينها: ريناد عماد، منار سامي، سما المصري، مودة الأدهم وحنين حسام وغيرهنّ.
فتيات مصريّات اتُّهمن بنشر فيديوهات مُخلّة بالآداب العامة، وبالاعتداء على القيم والمبادئ الأسريّة في المجتمع المصري. كذلك اتُّهمن بخدش الحياء العام والتحريض على الفسق والفجور.
قضايا فتيات التيك توك مختلفة من حيث الشكل والأحكام الصادرة، لكنّ ما يجمعها هو معاقبة فتيات بالسجن وبأحكام وصل بعضها إلى 3 سنوات... لا لشيء سوى بحثهنّ عن شهرة سريعة وربما مردود ماليّ من نسب المشاهدة ، من خلال نشر فيديوهات عبر تطبيق تيك توك المنتشر بين الفئات الشابّة.
عقاب الفتيات قد تدعمه شريحة واسعة من المجتمع المصري المُحافظ. لا سيّما أن محاكمة بعضهنّ وصلت إلى حدّ الاتهام بالاتجار بالبشر واستغلال القاصرين! وهي قضايا تستحقّ المتابعة والإنصاف والعقاب.
لكن بشكل منفصل تماماً عن الاتهامات "الفضفاضة" بخدش الحياء العام. تُهم تحتمل النقاش والبحث، إلاّ أن عقابها قاسٍ جداً نسبة إلى "الجرم" المقترف.
ففي زمن يُتيح الوصول إلى أي محتوى عبر الإنترنت، هل يكون السجن هو العقاب العادل لفتيات التيك توك؟