الفاتيكان خائفٌ على مسيحيّي لبنان؟

القلق حيال الوجود المسيحي في لبنان المأزوم، وصل إلى الكرسي الرسولي الكاثوليكي. فقد أعلن البابا فرنسيس عن لقاءٍ سوف يجمعه بالقادة الرئيسيّين للطوائف المسيحية في لبنان، في الأول من يوليو المُقبل في الفاتيكان.
البابا كان أجرى زيارة تاريخيّة للعراق في مارس الماضي، وفي طريق عودته من بغداد إلى روما، أعلن على متن الطائرة أنّ رحلته المقبلة ستكون إلى لبنان "المتألّم". كاشفاً أن البطريرك الماروني بشارة الراعي دعاه للتوقّف في العاصمة بيروت، لكنّ البابا صرّح بأنّ لبنان يحتاج إلى زيارة خاصة.
الزيارة الخاصّة الموعودة تبدو بعيدة التحقيق، وسط الأزمة اللبنانية والمتغيّرات المتسارعة في الشرق الأوسط. بلد الأرز يعاني من انهيار اقتصادي- سياسي مستمرّ، يرفع من معدّلات الهجرة بين الشباب وأصحاب الكفايات العلميّة، مما يزيد الخوف من تراجع نسبة المسيحيّين في لبنان أو تراجع دورهم أمام الصراع على السلطة.
كلّ ما تقدّم عجّل في إعلان الفاتيكان عن لقاء سيضمّ بطاركة الطوائف المسيحيّة لا القادة السياسيّين اللبنانيّين.
البطريرك الراعي كان دعا إلى "حياد لبنان" وانعقاد مؤتمر دوليّ لأجله... فهل يدعم لقاء البابا موقف البطريرك أم يُطلق مبادرة جديدة تحفظ لبنان ومسيحيّيه؟
الكلمات الدالة