انتخابات إيران: تثبيت لسلطة الخامنئي؟

الانتخابات الإيرانيّة لصالح المتشدّدين على حساب الإصلاحيّين

 العالم يترقّب خلَفَ الرئيس حسن روحاني في الانتخابات الرئاسيّة الإيرانيّة المُزمعة في 18 يونيو الجاري

مجلس صيانة الدستور وافَق على 7 مرشّحين :
- 4 محافظون متشدّدون

- 1 محافظ

- 1 وسطي

- 1 إصلاحي

يُعتبر الأوفر حظّاً بينهم المرشّح المحافظ المتشدّد ابراهيم رئيسي رئيس السلطة القضائيّة الحالي

المجلس استَبعَد شخصيّات بارزة لـ"عدم أهليّتها"، منها:

الرئيس السابق لمجلس الشورى "علي لاريجاني " السياسي المُحافظ المُعتدل

- الرئيس السابق "محمود أحمدي نجاد" الذي انتقل إلى جبهة الاعتراض والتهديد بـ"كشف الأسرار"

 المرشد الأعلى علي خامنئي علّق قائلاً "تعرَّضَ بعض المرشّحين، الذين رُفِضت أهليّتهم، للظُلم"

تصريحه وُصف بأنّه "ردّ اعتبار للاريجاني" لكن مجلس صيانة الدستور "لن يُعيد ترشيحه"

الإقبال على التصويت حاجةٌ ماسّة لإثبات شرعيّة النظام  بعد الأزمة الاقتصاديّة وحملة قمع المتظاهرين 2019

استطلاع للرأي لنسبة المشاركة المتوقَّعة أظهر انخفاضاً بنسبة 7 في المئة وسط ارتفاع عدد من الأصوات المُعارضة بينها:

إبنة وحفيد مؤسِّس الجمهوريّة روح الله الخميني وزعيم الإصلاحيّين محمد خاتمي.

فهل تأتي الانتخابات على حساب التيّار الإصلاحي أم نظام الجمهوريّة الإسلاميّة؟