انتخابات العراق 2021: عودة الصدر وتحديات المفوضية العليا

تُعدّ قدرة المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، على إجراء الانتخابات التشريعيّة في موعدها في 10 أكتوبر المقبل، إنجازاً بحدّ ذاته. إجراء الانتخابات وتخطّي العراقيل، سيكون تحدّياً للحكومة والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات .
ستة أسابيع فاصلة وحاسمة إلى حين موعد انتخابات العراق 2021. القوى السياسيّة تتحضّر لخوضها، فيما تجري توقيفات جديدة لشخصيات في مفوضية الانتخابات السابقة
متهمة بهدر المال العام. إذ واجهت انتخابات 2018 انتقادات لاذعة واحتجاجات شعبيّة.
الانتخابات هذا العام تُنظّم بإشراف الأمم المتحدة، وسط تدابير لمفوضيّة الانتخابات لمنع التزوير، مع اعتماد البطاقة البايومترية وأوراق اقتراع غير قابلة للاستنساخ.
أما في المواقف والتحالفات السياسية فثمة تبدّلات في مشهد المشاركة الانتخابيّة. إذ تراجع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عن قراره بعدم خوض الانتخابات، معلناً أخيراً خوضها لـ"إنقاذ العراق من الفساد". الصدر عزا سبب قراره بخوض الانتخابات، إلى تسلّمه ورقة إصلاحيّة موقعة من زعماء سياسيّين، "لاقت توقّعاتنا"، وفق تعبيره. فقد حصد الصدر في انتخابات 2018، أكبر كتلة برلمانية مؤلفة من 54 نائباً من أصل 329 مقعداً نيابيّاً.
عام 2018 سجّل العراق أعلى نسبة عزوف منذ 2005... فهل يرتفع الإقبال في 2021؟
 
الكلمات الدالة