بتغريدة منهم تُصبح غنياً!

رونالدو يُفاجئ متابعيه ويورِّط يويفا بعد استبدال زجاجتين من "كوكاكولا" بعبوة ماء، ناصحاً متابعيه باتباع نظام صحي.
تصرّفه هذا تسبّب بخسائر فادحة لكوكاكولا وبتراجع أسهمها من 56.10 إلى 55.22 دولاراً، فضلا عن قيمتها الشرائيّة التي تدنّت من 242 إلى 238 مليار دولار.
بكلمات معدودة أو بتصرّف بسيط من مؤثِّر تقفز أسهم شركات وتهبط في ثوانٍ.
قبل رونالدو إيلون ماسك، الذي تسبّب بتراجع قيمة شركته "تيسلا" بحوالي 14 مليار دولار. وذلك بعد أن رجّح في تغريدة له أن سعر السهم مرتفع جداً، ما دفع بالمستثمرين إلى بيع أسهمهم.
إنّ المؤثرون في وسائل التواصل الاجتماعي ساهموا صدفة أو عمداً في إفلاس شركات عالميّة أو صعود قيمتها.
ظاهرة المؤثّرين هذه تحوّلت إلى أسلوب فعّال متّبع في عالم التسويق الجديد. تستغلّه الشركات العالميّة للتأثير في الجماهير، فارضةً سيطرتها على السوق.
صناعة المؤثّرين أسلوب مليء بالمخاطر، لكنّه كفيل بإغنائك بسرعة.

أكتب رد