بيغاسوس.. يتجسّس على العالم بأكمله!

رؤساء دول، نُشطاء ،صحافيّون ،سياسيّون"بيغاسوس" يُراقبكم على مدار الساعة. لا يطلب من مالك الهاتف أيّ تفاعل ليتمكّن من اختراقه ويكاد لا يترك أثراً بعده. برمجيّات التجسّس لمجموعة "إن إس أو" الإسرائيليّة شركة أسّسها أشخاص عملوا سابقاً في الوحدة "8200"، إحدى أقوى أذرع الاستخبارات الإسرائيليّة بحوزتها بيانات هائلة لأكثر من 50 ألف مستخدم من بينهم 200 صحافي، 3 رؤساء حاليين هم الفرنسي إيمانويل ماكرون، العراقي برهم صالح والجنوب أفريقي سيريل رامافوزا، و 3 رؤساء حكومات حاليين هم الباكستاني عمران خان، المصري مصطفى مدبولي والمغربي سعد الدين العثماني.
المُهاجم يتحكّم بضحاياه ويطلع على جميع بيانات الهاتف حتى غير المُحفّظة.
منظّمة "قصص محظورة" وبدعم فني من منظمة العفو الدوليّة أعلنت عن هذه الفضيحة بعد إجراء تحقيق اختبرت خلاله عينة لهواتف ما يزيد عن 80 صحافيّاً من 17 مؤسسة إعلامية في 10 بلدان عبر أحدث أساليب الاستدلال العلمي الجنائي بغية اقتفاء أي آثار لبرمجيّات التجسس. وقد صرحت الأمينة العامّة لمنظّمة العفو الدوليّة أنياس كالامار:"إنّ عدد الصحافيّين الذين وقع الاختيار عليهم ليكونوا أهدافاً محتملة يُظهِر بوضوح كيف يتمّ استخدام برمجيّة "بيغاسوس" كأداة لترهيب وسائل الإعلام الناقدة للحكومات"**
"بيغاسوس" يُغلق أفواه الصحافيين ويسحق أيّ معارضة ففي المكسيك مثلاً استُهدف هاتف الصحافي سيسيليو بينيدا قبل أسابيع معدودة من مقتله عام 2017
فهل تُطيح أجهزة التنصّت والتجسّس العالميّة بالديموقراطيّة وحقوق الإنسان؟
الكلمات الدالة